ممتنع است . و غرض از ذكر اين كلمات اين است كه مرجّح وجود معدوم ذات او نمىتواند بود . پس البته غير او خواهد بود و آن غير اگر قديم است قدم او لازم مىآيد ؛ و اگر حادث است وجود حوادث غير متناهى لازم مىآيد . و از وجود حوادث غير متناهى ازليّت عالم ثابت مىشود ، چنانچه بيان آن خواهد شد . [ قوله ] : فنور الانوار و الانوار القاهرة ظلالها و اضواءها المجرّدة دائمة . « 1 » مراد از « ظلال » افلاك و عناصر بسيطه است و مراد از « اضواء مجرّده » نفوس ناطقهء افلاك است ؛ و وجه تعبير نمودن از اجرام افلاك و بسايط عنصرى به ظلال اين است كه اين اجرام بسيطه اظلال افلاك و عناصر مثالى است ، چنانچه در « مقالهء خامسه » انشاء اللّه تعالى مبين خواهد شد . و نفوس را به آن سبب به اضواء تعبير كرده است كه نفوس ناطقه اشعهء عقول مجرّده است ، يعنى بعد از بيان برهان قدم عالم ظاهر شد كه نور الانوار و انوار القاهره و انوار مدبّرهء فلكيه و اجرام افلاك مع لوازمها الاوليه ، كه عبارت از حركت مستديره و زمان است ، و عناصر بسيطه قديم به زمان است ؛ و هذا هو المطلوب فى هذا الفصل . قال الشّارح : [ [ و اما الانوار القاهرة كذلك فلأنّ تأثيره فى المعلول الاوّل لا بد و أن يكون ازليّا لانّه إمّا أن يجب صدوره عنه أو يمتنع و الثّانى باطل و الا لما وجد فتعيّن الاوّل بيان الشّرطيّة أنّ المعلول الاول أن لم يتوقّف على غير ذات الواجب وجب صدوره لاستحالة انفكاك الاثر عن العلّة التامّة و أن توقّف على غير ذاته امتنع صدوره لامتناع وجود معلول آخر قبل المعلول الاوّل و كذا المعلول الثّانى امّا أن يجب صدوره عنها او يمتنع ، لانّه أن لم يتوقّف على غيرهما وجب ، و أن توقّف [ على غيرهما ] امتنع لامتناع وجود معلول ثان قبل الثّانى و قس [ عليه ] البواقى و على هذا يدوم - العالم اعنى الاربعة المذكورة بلوازمها الاوّليّة مع دوام الواجب ] ] . « 2 » تمّ كلامه رحمه اللّه . مراد از « عوالم اربعهء » مذكوره عالم عقول و نفوس و اجرام افلاك و عناصر بسيطه است ، و مراد از « لوازم اوليّه » حركات افلاك و زمان است . [ [ و لا يلزم من دوام الشيء مع الشيء مساواتها و عدم اولويّة احدهما بالعليّة و الاخر بالمعلوليّة ، . . . فانّ دوام اثر الشيء مع الشيء لا يقتضى ذلك ] ] . « 3 » [ قوله ] : و قد علمت انّ الشّعاع المحسوس هو من النيّر . . . و كلّما يدوم النيّر الاعظم ، يدوم الشّعاع مع أنّه منه « 4 » [ [ فكذا العالم مع الواجب يدوم بدوامه مع انّه منه ] ] . « 5 » اين جواب اعتراض متكلّمين است كه بر حكما كردهاند ، و تقرير اعتراض اين است كه
انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 61
مساهمون: محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى
ص٦١
هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 172 ، س 4 و 5 .
( 2 ) شيرازى ، ص 393 ، س 8 الى 15 .
( 3 ) شيرازى ، ص 393 ، س 16 الى 18 .
( 4 ) حك . كربن 2 ، ص 172 ، س 5 و 6 .
( 5 ) شيرازى ، ص 394 ، س 1 و 2 .