نور الانوار فاعل غالب است خواه [ با ] نظر به وسايط ملاحظه كرده شود ، يا بدون وسايط ؛ زيرا كه غير ذات او كه عبارت از جميع ممكنات است يا شعاع او است يا شعاع شعاع او ؛ پس هيچ موجود ازو خالى نيست و مع هذا او بزرگتر از جميع موجودات است و مؤثّر حقيقى غير از او نيست [ [ و اسناد فعل لغير او از روى مجاز است نه حقيقت ] ] « 1 » زيرا كه فاعل حقيقى اوست ، وحده لا شريك له ؛ فهو المبدأ و اليه المعاد و هو المرجع و اليه المآب ، هذا هو المطلوب الثالث اثباته ، تمّت المطالب الثلاثه الّتى اشرنا اليها فى الفعل و بذلك تمّت المقالة الثانية . [ قوله ] :
المقاله الثالثه فى كيفيّة فعل نور الانوار
[ و الانوار ] القاهرة و تتميم القول فى الحركات العلويّة و فيها فصول « 2 » مراد از حركات علويّه حركات اجرام فلكيّه است . [ قوله ] :
فصل
اين فصل در بيان قدم عالم است . و عالم كه عبارت از ما سواى ذات واجب الوجود لذاته است منقسم مىشود به قدم و حادث ، اما قديم : عقول و نفوس افلاك و اجرام افلاك و عناصر بسيطه و زمان و حركات افلاك است . و اما حادث : جميع مركبات عنصرى و ما سواى قدماى مذكوره است . [ قوله ] : نور الانوار و الانوار القاهرة لا يحصل منهم شىء بعد أن لم يحصل ، الّا على ما سنذكره . « 3 » يعنى از نور الانوار و انوار قاهره آنچه ممكن الصدور بوده است صادر شده است از قدماى مذكوره ، مگر امورى كه وجود آن موقوف است بر اوضاع افلاك ؛ چنانچه در فصل ثالث از مقالهء چهارم مذكور خواهد شد - انشاء اللّه تعالى - كه بعضى اشياء حاصل مىشود از مبادى عاليه ، يعنى نور الانوار و انوار قاهره [ [ بعد از حصول استعداد جديد كه موقوف است بر اوضاع افلاك ، چرا كه مىتواند بود كه فاعل تام باشد و ليكن صدور فعل از وى موقوف باشد به