تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

[ قوله ] : و كلّ ما فرض من العجائب ، « 1 » فانّ هناك ألطف و أعجب من ذلك . . . هو أنّا « 2 » عرفنا هذا القدر . « 3 » يعنى از كيفيّت فعل نور الانوار و تدبير او آنچه ما بيان كرديم شمه‌اى از آن است . [ قوله ] : فلو كان هناك هذا فحسب ، لكنّا قد أحطنا و نحن فى الظّلمات بتدبير نور - الانوار بقياساتنا و استنباطاتنا « 4 » و هو محال ، بل كوننا فى الظّلمات مانع عن المشاهدة . « 5 » قال الشارح : [ [ و من طمع أن يعلم عالم الرّبوبيّة و العقل ، « 6 » و هو متعلق بعالم الحس و علائق الجسم فقد طمع فى غير مطمع فانّ الغائص فى قعر البحر لا يرى السّماء كما يرى من هو فى الهواء ] ] . « 7 » تم كلامه ، رحمه اللّه . و اقول و لذلك قال النبى ، صلى اللّه عليه و سلم : « لا احصى ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك . » و قال الصدّيق ، رضى اللّه عنه : « العجز عن درك الادراك [ ال ] ادراك فسبحان من عجز عن ادراك عقول الانبياء و العارفين و نفوس الحكماء و المتألهين ليس كمثله شىء و هو بكلّ شىء محيط . » [ قوله ] : ما ذكرناه أنموذج . « 8 » [ [ من ذلك و الّا فالاحاطة بها و نحن فى عالم الغربة من المستحيلات ] ] . « 9 » چون نفس ناطقه از عالم نور است ، لا جرم در اين عالم جسمانى غريب است ؛ يعنى آنچه از نسبت و ترتيب و تدبير انوار درين كتاب مذكور شده است نمودار شمه‌اى از آن عالم است و الّا اگر جميع موجودات و نسب آن عالم همين باشد كه مذكور شد ، لازم مىآيد كه با وجود تعلّق به جسمانيات ، احاطه به عالم ممكن بوده باشد و اين محال است . [ قوله ] : فنور الانوار هو الفاعل الغالب مع كلّ واسطة و المحصّل منها فعلها ، و القائم على كلّ فيض فهو الخلّاق « 10 » المطلق مع الواسطة و دون الواسطة « 11 » [ [ منه . . . المبدأ و اليه - المنتهى ] ] . « 12 » يعنى از جميع مقدمات [ كه ] در اين فصل مذكور شده است ، معلوم شد كه حضرت

هامش
( 1 ) العجائب هاهنا ( ن ) .
( 2 ) سوى ما ( ن ) .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 169 ، س 11 ، الى ص 170 ، س 1 .
( 4 ) استنباطنا ( ن ) .
( 5 ) حك . كربن 2 ، ص 170 ، س 1 الى 3 .
( 6 ) بالحس و العقل ( ن ) .
( 7 ) شيرازى ، ص 390 ، س 4 و 5 .
( 8 ) حك . كربن 2 ، ص 170 ، س 3 .
( 9 ) شيرازى ، ص 390 ، س 6 و 7 .
( 10 ) الخلق ( ن ) .
( 11 ) حك . كربن 2 ، ص 170 ، س 5 الى 7 .
( 12 ) شيرازى ، ص 390 ، س 16 و 17 .