قال الشّارح : [ [ الا من حيث الشّدة و القوّة لتناهيهما فى الشّمس و عدم تناهيهما فى نور الانوار . ] ] « 1 » تم كلامه ، رحمه اللّه . چنانچه در عالم حس از انوار عرضيه چيزى كه نورانيّت او بيشتر است به شمس مناسبت او بيشتر است ، همچنين در انوار جوهريّه ذاتيه نور قاهر و چيزى كه « 2 » نورانيت او بيشتر است به نور الانوار مناسبتتر است . و ظهور هر يك از انوار جوهريه به مقدار مناسبت او است به نور الانوار ، و محجوب بودن آن حضرت به نسبت كمال نور و شدّت ظهور است نه از جهت خفاء او ، مانند احتجاب شمس از خفاش . و اين معنى به ارباب ذوق و حال و اهل كشف و تحقيق در غايت وضوح منكشف شده است . كما قال ، عليه و آله الصلاة و السلام : « ليس حجابه إلا لنوره و لا لقائه الا بظهوره . » [ قوله ] : و لا يتخصّص شدّته عند حدّ يمكن أن [ يتوهّم ] وراءه نور ، فيكون له حدّ و تخصّص مستدع لمخصّص و قاهر له ، [ [ يقهره . . . و هو محال ] ] « 3 » بل هو القاهر بنور [ ه ] لجميع - الأشياء . « 4 » يعنى شدّت نورانيّت نور الانوار متناهى نيست زيرا كه فوق او نور ديگر نيست ؛ كه او محيط است به جميع انوار ، احاطهء معنوى عقلى . و اگر وراى او نور ديگر باشد لازم مىآيد كه او را حدّ و تخصيص باشد و اگر حدّ و تخصيص باشد لازم مىآيد كه او را تخصيص و قاهر باشد ، و اين محال است ؛ اذ
« 5 » [ قوله ] : فعلمه نوريّته ، و قدرته أيضا بنوريّته « 6 » و قهره للاشياء و الفاعليّة من خاصيّة النّور . « 7 » اشارت است به آن كه صفات او عين ذات است . [ قوله ] : امّا الانوار القاهرة من المقربين ، فانوارها متناهية ، ان عنى بالنهاية أن يكون - الشيء وراءه ما هو أتمّ منه ؛ و هى غير متناهية الشّدة ان عنى أنّ لها صلوح أن يحصل منها آثار غير متناهية . فانّا سنبرهن على دوام البرازخ و الحركات الدّوريّة و انّ هذه الحركات غير متناهية العدد . « 8 » مىفرمايد كه انوار عرضيهء انوار قاهره كه آن را به طريق مجاز به آثار نيز تعبير كرده مىشود ، متناهى است ، اگر مراد از متناهى چيزى باشد كه وراى او نور ديگر است ؛ و غير - متناهى است ، اگر مراد از غير متناهى صلاحيّت صدور آثار غير متناهى بوده باشد ؛ چه از جملهء