الى أنّ لكلّ نوع من الاجسام « 1 » عقلا هو نور مجرد عن المادّة قائم بذاته . . . مدبّر له [ و ] حافظ ايّاه . ] ] « 2 » تم كلامه رحمه اللّه . مثل افلاطون عبارت از اين ارباب اصنام است . و افلاطون گفته است كه هر نوع از انواع جرميّه را كه در عالم حس موجود است امثال است در عالم عقل ؛ و آن صورت بسيطهء نوريّه است كه قائم است بذاتها لا فى أين ، زيرا كه قابل اشارت حسيّه نيست و آن مثل به منزله ارواح صور نوعيّهء جسمانيّه است ، و اين صور نوعيّهء جسمانيّه به منزلهء اصنام آن صور نوريّه است . و آنچه در عالم اجسام از اشخاص انواع موجود مىشود اظلال آن صور نوريّه است . و مثل افلاطون عبارت از آن صور نوريّه است در حقيقت . و تفصيل اين كلمات از كلام مصنّف ظاهر خواهد شد . [ قوله ] : و لا تظنّ أنّ هؤلاء الكبار اولى الايدى و الابصار ذهبوا الى [ أنّ ] الانسانيّة لها عقل هو صورتها الكلّيّة « 3 » و هو موجود بعينه فى الكثيرين ، فكيف يحوز « 4 » أن يكون شىء ليس متعلقا بالمادّة و يكون هو بعينه « 5 » فى المادّة ؟ « 6 » مىفرمايند كه گمان برده نشود كه حكماى فارس و يونان كه به وجود ارباب اصنام قائل شدهاند گفته باشند كه هر يك از ماهيّات نوعيه را يك عقل مجرّد است كه آن صورت كليّت آن ماهيّت است ، و آن عقل بعينه موجود است در كثيرين ، و چنانچه كلى محمول مىشود بر جزئيات ، همچنين عقل محمول مىشود بر فراوان نوع ، زيرا كه ارباب انواع از مادّه منزّهاند ، و اگر محمول بر كثيرين باشند لازم مىآيد كه هر يك از رب نوع مشخص باشد در موا [ ر ] د كثيره اشخاص را ، و اين محال است ؛ زيرا كه ممكن نيست كه يك شىء هم مجرّد باشد از مادّه و هم متعلّق باشد به مادّه . [ قوله ] : و لا [ أ ] نّهم حكموا بأنّ صاحب الصّنم [ الانسانى مثلا ] انّما اوجد لاجل ما تحته حتّى يكون قالبا له . « 7 » [ [ اذ لا بدّ و أن يكون كلّ موجود ممكن قالبا لشىء لاستحالة أن يكون [ صورة ] بلا معنى . ] ] « 8 » [ قوله ] : فأنّهم اشدّ النّاس مبالغة فى أنّ العالى لا يحصل لاجل السّافل فأنّه لو كان « 9 » كذا
انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 39
مساهمون: محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى
ص٣٩
هامش
( 1 ) أنّ كل نوع جسمانى ( ن ) .
( 2 ) شيرازى ، ص 373 ، س 5 الى 7 .
( 3 ) بالكلّية ( ن ) .
( 4 ) حك . كربن 2 ، ص 158 ، س 4 : يجوّزون .
( 5 ) حك . كربن 2 ، ص 158 ، س 4 : يكون فى المادّة .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 158 ، س 2 الى 4 .
( 7 ) حك . كربن 2 ، ص 158 ، س 5 و 6 : وجد ( ن ) .
( 8 ) شيرازى ، ص 374 ، س 1 و 2 .
( 9 ) فلو كان ( ن ) .