امور الهى و اسرار ربانى را كه انبيا و حكماى متألّه در ارصاد روحانى مشاهده كردهاند به طريق تقليد قبول كرده نشود ؟ و ظاهر است كه از علم اهل رياضى تا علم آن حكما فرق بسيار است ، زيرا كه مأخذ حكماى رياضى حدس و تجربه است ؛ و مأخذ انبيا و حكماى الهى مكاشفه و مشاهده است و وحى و الهام است . قوله : و صاحب هذه الاسطر كان شديد الذّبّ عن طريقة المشّائين فى انكار هذه الأشياء ، عظيم الميل اليها ، [ و ] كان مصرّا على ذلك ، لو لا أن رأى برهان ربه . « 1 » مىفرمايد كه سابقا مرا اعتقاد تمام بود به طريقهء مشّائين ، و مصرّ بودم بر انكار عقول كثيره ؛ و ليكن بعد از رياضات بدنيّه و مجاهدات نفسانيّه ، برهان بر وجود عقول كثيره مرا منكشف شد ، و به الهام الهى بر من ظاهر [ شد ] كه موجودات عالم اجسام اظلال موجودات عالم انوار است ؛ و عقول از حدّ و عدّ زياده است ، بلكه غير متناهى است . و « ذبّ » به معنى دفع است ، يعنى شديد الدّفع بودم از طريقهء مشّائين . و اين عبارت مشعر است بر اعتقاد جازم ثابت . و چون حكماى مشّائين عديم التّألّهاند بنا بر آن از اين عقيده نجات نيافتهاند ، نعوذ باللّه منها . پس معلوم شد كه در معرفت حقايق اشياء بر دليل محض اعتماد نمودن خطاى محض است ، بلكه اعتقاديات را به طريق تقليد و فرا گرفتن از كلام شارع - عليه و آله الصلاة و السلام - افضل است از اخذ كردن اعتقاديّات از دليل . قوله : و من لم يصدّق [ ب ] هذا و لم يقنعه الحجّة ، فعليه بالرّياضات و خدمة أصحاب - المشاهدة . فعسى يقع له خطفة « 2 » يرى النّور السّاطع فى عالم الجبروت ، و يرى الذّوات الملكوتية و الانوار التّى شاهدها هرمس و افلاطون و الاضواء المينويّة . « 3 » يعنى شخصى كه به طريق تقليد قبول نكند ، و به حجّت و برهان كه حكماى الهى به فكر و نظر ايراد كردهاند ، نيز او را خاطر نشان نشود ، بايد كه رياضات عظيمه بكشد و خدمت اصحاب مشاهدات بكند تا شايد او را حالتى شود كه انوار الهى را ادراك بكند و « ذوات ملكوتيّه » يعنى عقول مجرّده را كه حكماى سابق مشاهده كردهاند مشاهده بكند . و ليكن نه اين است كه هر كس رياضت بكشد و مجاهده بكند صاحب مكاشفه و مشاهده تواند شد ، بلكه فيض از مبدأ فيّاض به قدر استعداد هر شخص فايض مىشود ، و آن استعداد نيز مطابق آنچه ما فى علم اللّه و لوح محفوظ منقوش است از مبدأ فايض مىشود ، چنانچه درين كتاب مذكور خواهد شد ، انشاء اللّه تعالى . قال الشارح : [ [ اخبر الحكيم الفاضل و الامام الكامل زرادشت الآذربايجانى « 4 » فى « كتاب الزند » حيث قال العالم ينقسم [ ب ] قسمين : مينوى ، هو العالم النّورانى
انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 36
مساهمون: محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى
ص٣٦
هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 156 ، س 9 الى 11 : فى انكارهم هذه . . . ( ن ) .
( 2 ) أن نفع احفظ ( ن ) .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 156 ، س 11 ، الى ص 157 ، س 2 : الاضواء النبويه ( ن ) .
( 4 ) آذربايجانى ( ن ) .