تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

مذهبهم . . . « 1 » [ [ يكون رد النّوع قالبا لاخر و هو لاخر و هكذا الى غير النهاية ] ] « 2 » يعنى و نيز توهم كرده نشود كه آن حكما « 3 » گفته باشند كه صاحب صنم موجود شده است از جهت صنم ، تا صنم قالب آن نور مجرّد بوده باشد ؛ زيرا كه صورت ممكن موجود در خارج قالب شىء مىباشد ، به سبب آنكه وجود صورت بدون معنى محال است . و دليل بر اين مطلوب - كه آن حكما از اين مثل اين معنى [ را ] اراده نكرده‌اند - اين است كه ايشان در اين باب مبالغهء عظيم دارند كه عالى حاصل نمىشود از جهت سافل ، و الّا لازم مىآيد كه سافل علّت عالى تواند شد ، و اين محال است . چه اخس علّت اشرف نمىتواند بود ، چنانچه در قاعدهء امكان اشرف مذكور شده است . « 4 » و اگر مذهب حكما و مراد ايشان از مثل نوريه اين باشد كه رب نوع صورت مشخصهء افراد صنم خود بوده باشد ؛ پس [ لازم مىآيد كه ] ربّ صورت نوع قالب نور مجرّد ديگر باشد ، زيرا كه صورت ممكن است ، و وجود صورت بدون معنى محال است . و هكذا الى غير النّهاية ، و ذالك محال . [ [ پس ثابت شد كه مراد حكما از ارباب انواع صور مشخصهء اصنام نيست بلكه ربّ نوع مثال صنم است در عالم عقل ، چنانچه صنم با جميع عوارض مثال او است ] ] « 5 » در عالم حس . و حقيقت رب النّوع را اين فقير بيان كرده است ، و احتياج به تكرار ندارد . قال - الشّارح : [ [ و انّما سميّت بها نظرا الى أنّ من شأن المثال [ أن ] يكون اخفى من الممثل و هى اخفى من الصّور الهيولانيه بالنّسبة الينا و لو نظر الى أنّ من شأن المثال ان يكون أضعف من - الممثّل كامثلة الانواع الجوهرية فى الذهن لانّها أضعف من تلك الانواع لقيام الانواع بذاتها و امثلتها بالذّهن كانت الصّور [ النوعية ] أمثلة للصّور النّورية ، كما أنّ الصّور الذهنية امثلة للصّور - النوعية المنطبعة ؛ و كان هذا اولى لانّ هذا بالنّسبة الى [ ما فى ] نفس الامر و ذلك بالنّسبة الينا . و لكن لا نزاع فى المشهور « 6 » و لا مشاحة فى الاصطلاحات ] ] « 7 » تمّ كلام رحمه اللّه . و مراد از « امثال » در اين مقام اشباح است . و ظاهر است كه شبح شىء اخفى است از آن شىء و همين وجه در عالم مثال كه در « مقالهء خامسه » بيان خواهد شد ، راست مىآيد . زيرا كه آن عالم را نيز [ به ] نسبت خفاى او نسبت به اهل اين عالم ، عالم مثال گفته‌اند . [ قوله ] : و لا تظن أنّهم يحكمون بأنّها مركّبة حتّى يقال أنّه يلزم أن تنحّل وقتا ما ، بل

هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 159 ، س 1 و 2 .
( 2 ) شيرازى ، ص 374 ، س 6 .
( 3 ) حكما كه ( ن ) .
( 4 ) ر . ك . حك . كربن 2 ، فصل فى قاعدة الامكان الاشرف ، ص 154 .
( 5 ) اقتباس از شيرازى ، ص 374 ، س 6 الى 10 .
( 6 ) شيرازى ، ص 252 ، س 3 : الشهوات .
( 7 ) شيرازى ، ص 251 ، س 17 ، الى ص 252 ، س 4 . و نيز ر . ك . حك . كربن 2 ، حكومة فى المثل الافلاطونية ، ص 92 .
انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 40 | محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى