المقالة الثانية « 1 » فى بعض آثار نور الانوار و الانوار القاهرة و نسبتها [ و ] ما يتعلق بها « 2 » و فيها فصول قوله :
فصل « 3 » در اين فصل بيان مىكند كه هيچ چيز از نور الانوار قريبتر و بعيدتر نيست نسبت به ما ، يعنى موجودات عنصرى . و غرض اين است كه اظهر اشياء ذات مقدّس اوست . قوله : اعلم أنّه اذا كان فى سطح « 4 » [ ما ] سواد و بياض ، يتراءى « 5 » البياض أقرب لانّه أشبه بالظّاهر الاشبه بالقريب ، و السواد أبعد لمقابل الخفاء . « 6 » مراد از « اشبه » انسب است ؛ يعنى چون بياض مناسب ظهور و نور است و سواد مناسب خفا و ظلمت ، بنا بر آن بياض قريبتر مىنمايد و سواد بعيد مىنمايد . قوله : ففى عالم النّور المحض المنزّه عن بعد المسافة كلّ ما كان أعلى فى مراتب العلل ، فهو أدنى الى الادون لشدة ظهوره . « 7 » [ [ يعنى چنانچه در جسمانيّات هر چه روشن است نزديكتر ظاهر مىشود ، همچنين در عالم نور محض وجود كه منزه است از مسافت [ و ] چيزى كه در مرتبهء اعلى - از مراتب علل - واقع شده است قريب است به چيزى كه در مرتبهء ادنى ؛ از جهت كمال ظهور و غايت نور . پس هيچ چيز بعيدتر و قريبتر از نور الانوار نيست نسبت به ما ، زيرا كه هيچ چيز بزرگتر و روشنتر از او نيست . اما بعد او نسبت علوّ مرتبه اوست . و اما قرب او از جهت شدّت ظهور و قوّت نور اوست ] ] « 8 » ؛ و اليه الاشارة به قوله تعالى :
« 9 » و قال عليه و آله السّلام : « ليس حجابه الّا لنوره و لا خفاؤه الّا بظهوره . »