تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
قوله :

المقالة الثانية « 1 » فى بعض آثار نور الانوار و الانوار القاهرة و نسبتها [ و ] ما يتعلق بها « 2 » و فيها فصول قوله :

فصل « 3 » در اين فصل بيان مىكند كه هيچ چيز از نور الانوار قريب‌تر و بعيدتر نيست نسبت به ما ، يعنى موجودات عنصرى . و غرض اين است كه اظهر اشياء ذات مقدّس اوست . قوله : اعلم أنّه اذا كان فى سطح « 4 » [ ما ] سواد و بياض ، يتراءى « 5 » البياض أقرب لانّه أشبه بالظّاهر الاشبه بالقريب ، و السواد أبعد لمقابل الخفاء . « 6 » مراد از « اشبه » انسب است ؛ يعنى چون بياض مناسب ظهور و نور است و سواد مناسب خفا و ظلمت ، بنا بر آن بياض قريب‌تر مىنمايد و سواد بعيد مىنمايد . قوله : ففى عالم النّور المحض المنزّه عن بعد المسافة كلّ ما كان أعلى فى مراتب العلل ، فهو أدنى الى الادون لشدة ظهوره . « 7 » [ [ يعنى چنانچه در جسمانيّات هر چه روشن است نزديك‌تر ظاهر مىشود ، همچنين در عالم نور محض وجود كه منزه است از مسافت [ و ] چيزى كه در مرتبهء اعلى - از مراتب علل - واقع شده است قريب است به چيزى كه در مرتبهء ادنى ؛ از جهت كمال ظهور و غايت نور . پس هيچ چيز بعيدتر و قريب‌تر از نور الانوار نيست نسبت به ما ، زيرا كه هيچ چيز بزرگتر و روشن‌تر از او نيست . اما بعد او نسبت علوّ مرتبه اوست . و اما قرب او از جهت شدّت ظهور و قوّت نور اوست ] ] « 8 » ؛ و اليه الاشارة به قوله تعالى :

« نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ . »

« 9 » و قال عليه و آله السّلام : « ليس حجابه الّا لنوره و لا خفاؤه الّا بظهوره . »

هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 125 ، س 1 .
( 2 ) عنوان المقالة الثانية در حك . كربن 2 ، ص 125 ، « فى ترتيب الوجود » است . عنوان « هروى » گويا افزودهء خود اوست ، و در تفسير حاضر از مقالهء دوم فصول يك الى نه ، و نيز سه قسمت اول فصل ده حك . كربن 2 حذف شده است .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 125 ، س 3 .
( 4 ) ان كان فى سطه ( ن ) .
( 5 ) ترى ( ن ) .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 153 ، س 9 و 10 : لمقابل ما قلنا .
( 7 ) حك . كربن 2 ، ص 153 ، س 10 الى 12 .
( 8 ) اقتباس از شيرازى ، ص 366 ، س 13 الى 16 .
( 9 ) قرآن مجيد ، سورهء 50 ، آيهء 16 : نحن اقرب اليكم من . . . ( ن ) .