تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

قوله : و النّور القاهر - اعنى المجرّد بالكلّيّة - أشرف من النّور المدبّر و أبعد عن علائق - الظّلمات . « 1 » يعنى چون مقرر شد كه اوّل ما يصدر عن الواجب ممكن اشرف است ، پس بايد كه معلول اوّل عقل باشد نه نفس ؛ زيرا كه عقل أبعد است نسبت به نفس از علائق طلسمات ، يعنى ابدان ؛ و محتاج نيست به استكمال ؛ بخلاف نفس كه عاشق ظلمات و طلسمات [ و ] محتاج به استكمال است . قوله : ثمّ عجائب التّرتيب واقعة فى عالم الظّلمات و البرازخ ، و النّسب بين الانوار - الشّريفة أشرف من النّسب الظّلمانية ، فتجب قبلها . « 2 » و عجايب موجودات عالم اجسام از احاطهء عقل بشر بيرون است . و مراد از « قبليّت » در اين مقام قبليّت ذاتيّه است . و ذاتيه « 3 » يعنى نسبتهائى كه در انوار عقليه است اشرف است از نسبتهائى كه در اجسام است ، بلكه علّت ، اشرف است از معلول . پس نسبت نوريّه قبل از نسبت ظلمانيّه بوده باشد . قبليّت ذاتيّه « 4 » بنا بر قاعدهء امكان اشرف [ است ] . قوله : و اتباع المشّائين اعترف بعجائب الترتيب فى البرازخ ، و حصروا العقول فى عشرة فعالم البرازخ يلزم أن يكون أعجب و أطرف و أجود ترتيبا . . . على قواعدهم . « 5 » زيرا كه عالم برازخ از عدّ و حدّ زياده است . پس اگر عقول منحصر بوده باشد لازم مىآيد كه عالم برازخ اشرف باشد از عالم انوار . و اين باطل است . قوله : و ليس هذا بصحيح ، [ فانّ ] العقل الصريح يحكم بأنّ الحكمة فى العالم النّور و لطائف الترتيب و العجائب النّسب واقعة أكثر ممّا هى فى العالم الظّلمات ، بل هذه ظلّ لها . « 6 » مىفرمايد كه زيادتى موجودات عالم برازخ نسبت به عالم انوار صحيح نيست ، زيرا كه عقل صريح مستقيم كه از شائبهء وهم منزّه باشد ، حكم مىكند كه حكمت در عالم نور و لطايف ترتيب آن و عجايب نسب او بيشتر است از عالم حواس و اجسام ، بلكه آنچه به نظر دقيق و حدس صحيح يافته مىشود اين است كه عالم اجرام ، ظلّ عالم انوار است و ظلّ تابع مظلّ است . و مذهب اهل حق و مشايخ عظام اين است كه وجود جميع ممكنات ظلّ وجود واجب لذاته است ، و موجود به وجود اصلى ، غير او . و اين است « وحده لا شريك له » زيرا كه قيّوم بذاته غير از او نيست . و هو الواحد الحقّ الاوّل القيّوم بذاته و الممكنات كلّها موجودة به و مستند اليه ، و هذا معنى « لا إله الّا اللّه » ، و ليس فى الوجود غيره .

هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 154 ، س 9 و 10 .
( 2 ) حك . كربن 2 ، ص 155 ، س 3 و 4 .
( 3 ) زمانيّه ( ن ) .
( 4 ) زمانيّه ( ن ) .
( 5 ) حك . كربن 2 ، ص 155 ، س 4 الى 7 : على قاعدتهم ( ن ) .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 155 ، س 7 الى 9 .