تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

و الوان و روايح « 1 » و ساير هيئات ظلمانيّه است . قوله : فهذه الأشياء الّتى يختلف « 2 » بها البرازخ ، ليست للبرزخ بذاته ، و الّا تشاركت « 3 » فيه البرازخ ؛ و لا حدود المقادير . . . و الّا استوى « 4 » الكل فيها . فله [ ذلك ] [ [ ما يتخصّص به و يتغيّر عن برزخ ] ] « 5 » من غيره . « 6 » و چون ما به الامتياز غير ما به الاشتراك است ، پس علّت اين اشكال و طعوم و روايح و مقادير - كه مخصوص اجسام است و به آن ممتازند « 7 » اجسام از يكديگر - برزخيه نمىتواند بود ، و الّا جميع اجسام ، متحد در شكل و لون و مقدار مىبود [ ند ] . ضرورت اتّحاد المعلول لاتّحاد العلّة و هر دو [ شكل و لون ] و مقادير نيز علّت اين اشياء نمىتواند بود ، و الّا جميع اجسام بايستى كه متساوى مىبودند در مقدار ، و ذلك باطل بالضّرورة . پس ثابت شد كه علّت هيئات ظلمانيّه و نورانيّه نور مجرد است ، و چون وجود جسم و امتياز او از اجسام ديگر به هيئات ظلمانيّه و نورانيّه [ است ] ، و اگر اين هيئات موجود نشود وجود جسم ممكن نيست ، پس ثابت شد كه علّت برزخ نيز نور مجرد است ، و هو المطلوب . و اين مطلوب نيز موافق مذهب اشعرى است كه به نزد او عادت اللّه بر اين رفته است كه جميع اشكال و مقادير و ساير عوارض فايض شوند بر اجسام ؛ و هذا ايضا من سنن اللّه . حتّى حرارت آتش و برودت آب - كه آن را حكماى طبيعى « الطّبيعة » آن اجسام مىگويند - به مذهب او فايض مىشود در وقت اشراق آن جسم كه قابل سوختن باشد به آتش ، و آن جسم كه قابل برودت و رطوبت باشد به آب ؛ و على هذا القياس ، جميع امورى كه طبيعى اشياء است - به مذهب ايشان - در وقت ظهور اثر او از مبدأ فيّاض ، آن اثر و خاصيّت فايض مىشود . قوله : ضابط : لمّا علمت أنّ المشار اليه بالاشارة الحسية هو الجسم فالنور المجرد لا يشار اليه لانّه لا يحلّ جسما و لا تكون له جهة اصلا . « 8 » اين ضابطه در بيان اين است كه نور مجرّد مشار اليه اشارهء حسيّه نمىتواند بود ، زيرا كه نور مجرّد جسم نيست ، و جسمانى نيست ، و اشارهء حسيّهء بدون جسم و جسمانى شىء ديگر ممتنع است بالضرورت ؛ زيرا كه چيزى كه جسم و جسمانى نيست مكان و محلّ ندارد ، پس

هامش
( 1 ) رايج ( ن ) .
( 2 ) تختلف ( ن ) .
( 3 ) شاركت ( ن ) .
( 4 ) لاستوى ( ن ) .
( 5 ) ما يتخصص به و ينفرد عن برزخ ، شيرازى ، ص 288 ، س 11 و 12 .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 109 ، س 7 الى 9 .
( 7 ) است ( ن ) .
( 8 ) حك . كربن 2 ، ص 110 ، س 9 و 10 : لمّا علمت انّ كلّ نور مشار اليه فهو نور عارض ، فان كان نور محض ، فلا يشار اليه و لا يحلّ جسما ، و لا يكون له جهة أصلا .