الى النّور فيكون الوجود كلّه نورا بهذا الاعتبار ، ] ] « 1 » هذا كلامه . قوله :
فصل
اين فصل در بيان معنى غنى و فقير است . قوله : الغنيّ هو [ ما ] لا يتوقّف ذاته و لا كما [ ل ] له على غيره ؛ و الفقير ما يتوقّف منه على غيره . « 2 » و مراد از كمال ، صفات كمال است و به اين تعريف غنى حقيقى غير از نور الانوار ، ديگرى ، نيست و جميع ممكنات فقير است . كما قال اللّه تعالى :
« 3 » پس هر چند احتياج بيشتر ، فقير بيشتر ، و هر چند احتياج كمتر ، غنى بيشتر . و لهذا ملوك در حقيقت محتاجترين مردمند و زهّاد غنىترين خلايق . قوله : « 4 » الشّىء ينقسم الى [ نور ] وضوء فى حقيقة نفسه و الى ما ليس بنور وضوء فى حقيقة نفسه . « 5 » و از اين عبارت معلوم شد كه ضوء نيز عين نور است و آنچه نور وضوء است فى حقيقت نفسه ، يا نور جوهرى است مانند عقول و نفوس ، يا نور عرضى است مثل انوار كواكب و آتش . و اول را نور مجرّد و نور محض مىگويند ، و ثانى را نور عارض مىنامند . قوله : و النّور ينقسم الى ما هو هيئة لغيره و هو النّور العارض ؛ و الى نور ليس هو هيئة لغيره و هو النّور المجرّد و النّور المحض . « 6 » يعنى ينقسم الى ما هو هيئة و عارض لغيره الى ما ليس بهيئة و عارض لغيره : اوّل را نور عرضى و دويم را نور جوهرى مىگويند . قوله : و ما ليس بنور فى حقيقة نفسه ينقسم الى [ ما هو ] مستغن عن المحل - و هو الجوهر - الغاسق - و الى [ ما هو هيئة لغيره ] غير مستغن عن المحل ، و هى « 7 » الهيئة الظّلمانيّة . « 8 » انوار عرضيّه را هيئات نورانيّه ، و اعراض را هيئات ظلمانيّه مىگويند .