تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠

متصرّف است ، و اين نور [ را ] مدبّر و نور اسفهبد مىگوييم . و اگر مدبّر و متصرّف نيست نور قاهر مىگوييم . و نور ذاتى است و عرضى . نور ذاتى نور جوهرى است ، مجرد ، كه قائم به ذات باشد ، مانند عقول و نفوس ؛ و نور عرض نورى است كه قائم به نور جوهرى يا جسم باشد ، مانند قواى نورانيّهء انسانيّه و انوار اجرام افلاك و آتش . قوله : و نور الانوار لذاته و مبادى الوجود و ترتيبها . « 1 » يعنى اين قسم ثانى در بيان انوار الهى است و بيان نور الانوار لذاته - كه عبارت از واجب الوجود لذات است - و در بيان مبادى وجود . و ترتيب آن است كه « اوّل ما صدر عن - الحق الاول » كدام است ؟ و بعد از او كدام ؟ همچنين تا به اجسام . قوله : و فيه خمس مقالات :

المقالة الاولى فى النّور و حقيقته ؛

و نور النّور و ما يصدر منه أولا و فيها فصول و ضوابط . « 2 » قوله :

فصل

اين فصل در بيان تعريف و بداهت نور است . قوله : ان كان فى الوجود ما لا يحتاج الى تعريفه و شرحه فهو الظّاهر « 3 » ، و لا شىء فى الوجود أظهر من النّور ، فلا شىء أغنى منه عن التّعريف . « 4 » قال الشّارح : [ [ و نعنى به التّجلّى فى نفسه المظهر لغيره . ] ] « 5 » يعنى مراد از ظهور چيزى است كه فى حدّ ذاته روشن بود ، و موجب روشنى اشياء ديگر شود . و از اين عبارت مصنّف معلوم شد كه نور عين ظهور است ، چه اگر ظهور صفت زائد بر ذات نور باشد ، لازم مىآيد كه نور فى حدّ ذاته جلىّ و ظاهر نباشد ، و مظهر او امر ديگر باشد كه او فى حد ذاته ظاهر باشد . و بر اين تقدير لازم مىآيد كه غير از نور شىء ديگر اجلى از نور بوده باشد ، و اين ظاهر البطلان است . و ظهور مانند وجوب و امكان و وحدت و كثرت و امثال ، از صفات عقليه است كه در خارج غير [ از ] نور نيست ، چنانچه وجوب غير واجب نيست ، و على هذا القياس ، صفات ديگر . قال الشّارح : [ [ و لأنّ الوجود بالنّسبة الى العدم كالظّهور الى الخفاء و النّور الى الظّلمة فيكون الموجودات من جهة خروجها من العدم الى الوجود كالخارج من الخفاء الى الظّهور و من الظّلمة

هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 106 ، س 3 : و نور الانوار و مبادى . . .
( 2 ) حك . كربن 2 ، ص 106 ، س 4 الى 8 : و نور الانوار و ما يصدر منه . . .
( 3 ) الظهور ( ن ) .
( 4 ) حك . كربن 2 ، ص 106 ، س 12 و 13 .
( 5 ) شيرازى ، ص 283 ، س 14 : و نعنى به الجليّ . . .