هاهنا بجميع هيأته ، و كلّ انسان [ [ و غيره ] ] « 1 » منقوش مع جميع أحواله و حركاته و سكناته ما وجد و ما سيوجد
« 2 » استناد « 3 » نمودن به اين آيه مشعر است به اين معنى كه آيهء « قرآن » نيز مؤيد اين مطلوب است كه صور جميع كائنات در اجرام افلاك مسطور است ؛ و لهذا صيغهء « جميع » مذكور شده است . قال الشّارح : [ [ و تلك النقوش موجودة فى سطوحها المحدبة و المقعرة على التناسب ] ] « 4 » الطّبيعى [ [ و التّرتيب الموجود هاهنا ، و ليست على ما يحسّ بالبصر لشفيف الافلاك ، بل على ما يليق باحوال الافلاك فما « 5 » امكن نقشه فهو منقوش كصورة الانسان و الفيل و البعوضة و غيرها - من الانواع و كذا شكله و مقداره . . . ما لا يمكن نقشها كالاراييح « 6 » و الطّعوم [ و الالوان ] و امثالها من الحركات و السّكنات ، فهي منقوشة على وجه آخر . . . حول « 7 » كلّ شخص مصور على ما هو عليه من الصّغر و الكبر و النّشو [ و النّموّ ] و التّوالد و التّناسل و غيره من اوّل نشوه الى آخر عمره و لهذا « 8 » ما يرى الشّىء الواحد فى النّوم على هيئات مختلفة و احوال شتّى من اول امره الى آخر عهده بحسب الاوقات على التّرتيب الزّمانى ] ] « 9 » هذا كلامه رحمه إله . و چون ادراك افلاك به حس بصر ممكن نيست ، پس ادراك نقوش و صور آن به طريق اولى ممكن نباشد . و اين صور و نقوش در فلك به تفصيل مذكور موجود است . و ليكن در لطافت و كثافت مختلف است ، زيرا كه صور فلك اعظم الطف است از جميع صور افلاك ، و صور فلك قمر اكثف است از صور جميع افلاك و ما بينهما به همين قياس است در لطافت و كثافت . و تحقيق مرام در اين مقام اين است كه نفوس مدبرهء اجرام افلاك عالماند به امور غير متناهيه ازلا و ابدا ، چنانچه مذكور شده است . و صور آن معانى غير متناهى كه معلوم نفوس افلاك است ، در هر دور از ادوار عالم ، در اجرام افلاك ظهور مىكند . و بعد از انقضاى دور اشباه و امثال آن صور در آن اجرام به همان ترتيب بروز مىكند و هكذا الى ما لا نهاية له . و حكماى متوغل متاله ، بعد از خلع بدن ، اين صور را در محدب و مقعر افلاك مشاهده نمودهاند . و چون مانع ادراك آن صور و نقوش ابدان جسمانيه است ، پس بعد از فناى ابدان هر شخص را جميع اعمال او ، از اول عمر تا آخر ، آنچه از او به عمل آمده است به تفصيل منكشف مىشود . و اگر