ترقى كرده بروز مىكند نزد نور الانوار ، و اين معراج سيد كائنات و مقام آن حضرت است ؛ و غايت ترقى و معراج ساير انبيا و اولياى امت سيد كائنات به طبقهاى است كه اسفل است از طبقهء اعلى . نور و بروز عند نور النور بىحجاب بجز از آن حضرت انسان ديگر را ميسر نيست ، صلى اللّه عليه و آله و اصحابه اجمعين . و امام غزالى در كتاب « محبت » از كتب « احياى علوم » گفته است كه تحقيق اين است كه پيغمبر صلى اللّه عليه و آله و سلم ، در شب معراج حق تعالى را نديده است ؛ زيرا كه با وجود تعلق به بدن ، ديدن حق ممكن نيست « 1 » . و اين معنى به شرح و بسط در آن كتاب بيان كرده است و بر اين تقدير بروز نور النور با وجود بدن ميسر نمىشده باشد ، و بعد از فساد بدن اين مقام مخصوص انسان كامل است . قال الشّارح : [ [ اعلم أنّ طبقات عالم المثال ، و إن كانت كثيرة . . . لكنّها متناهية . . . منها شريفة نورية ، و هى طبقات الجنان التى يلتذ « 2 » بها السعداء من المتوسّطين ، و هى ايضا متفاوتة فى الشّرف و بعضها « 3 » مظلمة كدرة و هى طبقات الجحيم التى تتألّم بها اهل النار « 4 » و هى متفاوتة فى شدة الظّلمة و الوحشة ، و بعضها دون ذلك ، و الطّبقة السافلة الشّديدة [ الظّلمة ] هى آخر الطّبقات ، و هى المصاقية لافق عالم الحسّ يسكنها « 5 » المجرمون من الانس و الجن . . . و كل طبقة يسكنها « 6 » قوم لا يتناهى عددهم ، امّا من الملائكة أو الجنّ و الشّياطين . ] ] « 7 » هذا كلامه رحمه اللّه . و از جملهء اسباب صفا و شرافت طبقات جنان ، يكى صفاى مظاهر ايشان است كه آن اجرام افلاك است و از جملهء اسباب كدورت و ظلمت طبقات نيران ، يكى ظلمت مظاهر ايشان است كه آن طبقات جوّ فلك است . و اكثف طبقات مثاليه طبقهء مثاليه است ، كه مشابه و مناسب عالم كون و فساد است . و ازين بيان ظاهر شد كه اكثف جميع عوالم عالم كون و فساد است و اسفل السافلين در حقيقت اين عالم است ، چنانچه حق تعالى فرموده است :
« 8 » قوله : و اعلم أنّ كلّ شىء ممّا فى العالم العنصرىّ مصور فى الفلك على نحو ما وجد