هو كألف سنة لانّ مسافة نزوله و عروجه [ مسيرة ] الف سنة ، لانّ « 1 » ما بين السماء و الارض مسيرة خمس مائة سنة . . . و قيل
الى قيام الساعة ثم يعرج اليه الامر كله يوم القيمة ، و قيل مدبّر المامور من الطاعات منزلا من السماء الى الارض بالوحى ثم لا يعرج اليه خالصا كما يرتضيه الّا فى مدة متطاولة لقلّة المخلصين و الاعمال الخلص . » « 2 » هذا كلامه رحمه اللّه . و جميع اين معانى كه مذكور شده است راجع است به ظهور الهى در عوالم الهى در عوالم عاليه به ترتيب ، و باز رجوع آن امر به حق . زيرا كه چنانچه مبدأ اوست ، معاد و مرجع نيز اوست ؛
« 3 » كما ابتدأ منه . و بيان حقيقت اين رجوع بغايت دقيق است و اگر چه فهميدنى است نه گفتنى ، و ليكن انشاء اللّه تعالى در كتاب « سراج الحكمة » ، كه بعد از اتمام اين نوشته خواهد شد ، به تفصيل بيان خواهد نمود ، و اللّه الموفق و المعين . قوله : و اعلم أنّ نقوش الكائنات ازلا و ابدا محفوظة فى البرازخ العلويه مصوّرة ، و هى واجبة التّكرار . « 4 » مراد از تصوير آن صور در افلاك ظهور صور كائنات است در افلاك ؛ و مىتوان بود كه ضمير راجع به نقوش باشد ؛ و احتمال دارد كه راجع باشد به كائنات ؛ و الثانى اولى . قال - الشّارح : [ [ لا بمعنى أنّ المعدوم يعاد فانّ ذلك ممتنع ، كما سيبرهن « 5 » عليه بل بمعنى عود شبهه فاعتبر بالفصول الاربعة و عودهما كلّ سنة . . . فيكون عند المبادى العالية احكام الحوادث يقع جملتها فى كلّ مبلغ من الآلاف [ الجمّة ] مضبوطة سنة بعد سنة و دورا بعد دور ، ثم يعود تلك الحركات بعد [ عبور ] تلك المدّة و هى عند بعضهم ستة « 6 » و ثلثون ألفا و اربع مائة و خمسة و عشرون سنة ] ] « 7 » . هذا كلامه رحمه اللّه . و مصنف در « مطارحات » گفته است كه اين مذهب قدماى حكماست از بابليان و مصر و هندويان . و اين ضعيف از براهمهء هند حكايتى شنيده است كه مطابق است به چيزى كه مصنف در « مطارحات » از حكماى هند نقل كرده است ؛ و آن حكايت اين است كه « كرن » نام يكى از بزرگان هنود در جنگ « مهابهارت » - كه از جمله معركههاى بزرگ ايشان است و در توصيف و تعريف آن مجلدات نوشتهاند - زخمى شده ، در حالت نزع وصيت كرد كه قالب او را در آن محل بسوزند كه هيچ كس را در آنجا نسوخته باشد ؛ بعد از انتقال او از اين عالم ، هر چند تفحص نموده شد هيچ مكان به اين صفت نيافتند ؛