تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

العالم لجلالة ذلك و حقارة هذا ] ] « 1 » . مىفرمايد كه شرور موجودات كمتر است از خير ، زيرا كه عالم حس اقل است از عالم عقل ، و عالم عقل از عالم ربوبيت ، و شرور عالم حس است . و پس در عالم حس شر منحصر در حيوان است ، و جميع حيوان شرير نيست . و حيوان در عالم حس اقل است از اجناس ديگر . پس ثابت شد كه شرور موجودات اقل است از خير . و از اين مقدمات كه در اين فصل مذكور شده است لازم آمد كه خير و شر از جملهء مقدرات الهى است ؛ و نيز ثابت شد كه شر لازم ذات فاعل است ، زيرا كه شر لازم معلول است و معلول لازم عليه ؛ پس شر علت اولى است . قال - الشّارح : [ [ قول من قال : « لم قلت أنّ الخير غالب و اكثر الناس الغالب عليهم مضادّ ، كما لانّهم من الجهل و الغضب و الشّهوت ، » « 2 » سلمناه ، لكن اذا كان الكلّ بالقضاء و القدر فلم يعاقب مدفوع . امّا الاوّل فبأنّه كما أنّ حال الابدان على اقسام بالغ فى كمالاتها من الحسن و الصّحة و متوسط و هو أكثر على مراتب بعضها أقرب الى الطّرف الافضل و بعضها الى الارذل و نازل شديد النزول « 3 » من القبح و السّقم ، و هو أقلّ من المتوسّط فضلا عن مجموع القسمين ، فكذلك حال النّفوس فى الآخرة ، و اذا ضيف الطّرف الافضل [ و ] هو البالغ فى العلم و حسن الاخلاق الى الطّرف الاوسط كانت السّعادة [ و النّجاة ] هى « 4 » الغالبة . و امّا الثّانى فبأنّ العقاب « 5 » للنّفس على « 6 » خطيئتها ليس لمنتقم « 7 » من خارج ، بل هى حاملة عذابها معها ] ] « 8 » . تمّ كلامه . و حق اين است كه هر كس عذاب خود را به خود مىبرد ، كما قال اللّه تعالى :

« إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ . »

« 9 » يعنى در همين عالم جسمانى جهنم به ايشان محيط است . و جهنم در حقيقت عبارت از اخلاق ذميمه و جهل به عالم نور است ، كما قال اللّه تعالى :

« مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى . »

« 10 » و اليه الاشارة بقوله ، عليه و آله السّلام : « انّما هى اعمالكم ترد عليكم . »

هامش
( 1 ) شيرازى ، ص 521 ، س 18 ، الى ص 522 ، س 1 .
( 2 ) الشهوات ( ن ) .
( 3 ) الزوال ( ن ) .
( 4 ) بين ( ن ) .
( 5 ) الخطاب ( ن ) .
( 6 ) الى ( ن ) .
( 7 ) لمنعم ( ن ) .
( 8 ) شيرازى ، ص 522 ، س 6 الى 13 .
( 9 ) قرآن مجيد ، سورهء 29 ، آيهء 54 .
( 10 ) قرآن مجيد ، سورهء 17 ، آيهء 72 .