تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

داود ، عليه السّلام ، ظاهر شده بودند تا او را به سهو و خطاى او مطلع بكنند نيز ، به صور مثالى بوده است . و مهمانان ابراهيم ، عليه السّلام ، كه به وجود اسحاق بشارت داده‌اند و بعد از آن به شهرستان لوط رفته آن بلاد را خراب ساخته‌اند ، به صور مثالى بوده است ؛ و لهذا از طعام ابراهيم نخوردند . و از اين بيان ظاهر شد كه ادراك اشباح و صور مثالى به حسب بصر ممكن است ، پس آنچه جماعتى از مشائين و اكثر متكلمين خيال مىكنند كه بدون اجسام و اعراض چيزى ديگر به حس بصر ادراك نمىتوان كرد باطل است البته . قال الشّارح « 1 » : [ [ و يجوز أن يكون جميع عالم المثال مظاهر لنور الانوار ] ] « 2 » و به عقيدهء مشايخ صوفيه جميع موجودات عالم نور و عالم مثال و حس مظاهر اسماء و صفات بارى ، عز و جل است . و چون جميع اسماء و صفات او عين ذات او است پس در حقيقت موجودات مظاهر ذات اوست چنانچه شيخ در « فصوص » مىفرمايد : « و لو لا سريان الحق فى الموجودات بالصورة [ ما ] كان للعالم وجود . » « 3 » قوله : و جميع مواعيد النّبوّة . « 4 » يعنى به عالم مثال ثابت مىشود جميع مواعيد كه شارع ، عليه السّلام ، بيان كرده است از لذات اهل بهشت و آلام اهل دوزخ ؛ زيرا كه بدن مثالى جميع حواس [ را ] دارد و نفس به وسيلهء آن بدن نيز از جميع لذات حسيه متلذد و از آلام حسيه متالم مىگردد . قوله : و قد يحصل من بعض نفوس المتوسّطين ذوات الاشباح المعلّقة المستنيرة الّتى مظاهرها الافلاك طبقات من الملائكة لا يحصى عددها على حسب طبقات الافلاك مرتبة « 5 » مرتبة ، [ [ فانّ [ النّفس ] كلّما « 6 » كانت أصفى تعلّقت بطبقة اعلى ] ] « 7 » و مرتقى المتقدّسين [ من ] المتألهين أعلى من عالم الملائكة « 8 » . مىفرمايد كه بعضى از نفوس متوسطين و اصحاب يمين را كه به غايات متوسطين رسيده‌اند به سبب غلبهء صفات ملكيه كه عبارت از تجرد [ و ] تنزه از حسنات است به ملائكهء سمائيه تعبير نموده شده است ، و آن نفوس ابدا به تمجيد و تقديس معنوى و لسانى مشغول بوده اصلا به لذات حسيه متوجه نمىشود . و در اين نفوس نيز مراتب بسيار است . و نفس اشرف به طبقهء اعلاى مثالى انتقال مىكند كه مظهر او فلك اعلى است . و عدد و طبقات افلاك مانند طبقات مثالى از حد و عد زياده است و اگر چه متناهى است و ليكن از قيد تعداد و احصاء بيرون

هامش
( 1 ) قوله ( ن ) .
( 2 ) شيرازى ، ص 518 ، س 6 .
( 3 ) ابن عربى ، فصوص الحكم ، تصحيح ابو العلاء عفيفى ، ص 55 ، س 16 .
( 4 ) حك . كربن 2 ، ص 234 ، س 5 .
( 5 ) المرتبة ( ن ) .
( 6 ) كلمه ( ن ) .
( 7 ) شيرازى ، ص 518 ، س 18 .
( 8 ) حك . كربن 2 ، ص 234 ، س 5 ، الى ص 235 ، س 3 : عالم الملكوت ( ن ) .