تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

رياضات از براى حصول آن لذات مىكشند البته بعد از فناى ابدان از آن لذات هميشه متلذذ خواهند بود ، و لهذا قال عليه و آله السلام : « كما تعيشون تموتون و كما تموتون يبعثون . » يعنى هر كس در خيال هر چه بميرد به همان خيال مبعوث شود البته . [ قوله ] : قد يحصل هذا المثل [ المعلقة ] حاصلة جديدة و تبطل كما للمرايا « 1 » و التخيلات « 2 » . يعنى صور مثاليه بعد از وجود علت تامهء ظهور ظاهر مىشود در عالم كون و فساد به مظاهر ؛ مانند آينه و خيال ، و بعد از عدم علت تامهء ظهور آن صور ظاهر نمىشود ، اما در عالم مثال ابدا موجود است . قوله : و قد يخلقها الانوار المدبّرة الفلكيّة لتصير مظاهر لها عند المصطفين « 3 » . يعنى [ بعضى ] اوقات انوار مدبرهء فلكيه ايجاد صور مثاليه مىكند تا به آن صور نزد ابرار ظاهر مىشود به مظاهر ، و آن صور الطف است از صور آينه و خيال ؛ زيرا كه علت وجود و ظهور آن صور انوار مدبرهء فلكيه است كه اشرف است از آينه [ و ] خيال . قوله : و هذا العالم المذكور نسمّيه « عالم الاشباح المجرّدة » « 4 » . چون آن عالم الطف است از اين عالم و از ماده منزه است بنا بر آن آن عالم را مثال و اشباح گفته است زيرا كه شبح شىء الطف مىباشد از شىء ، و وجه تسميه عالم مثال مفصلا در مبحث مثل افلاطون مذكور شده است و به تكرار حاجت نيست . قال الشّارح : [ [ و هو الّذى اشار اليه الاقدمون : « إنّ فى الوجود عالما مقداريّا غير العالم الحسىّ لا يتناهى عجائبه و لا يحصى مدنه و من جملة تلك المدن جابلقا « 5 » و جابرصا و هما مدينتان عظيمتان لكلّ منهما ألف باب لا يحصى ما فيها من الخلائق لا يدرون أنّ اللّه خلق آدم و ذريّته و هو يحذو حذو « 6 » العالم الحسّى فى دوام حركت « 7 » افلاكه المثالية و قبول العنصريّات و مركباته « 8 » آثار حركت « 9 » افلاكه و اشراقات العوالم العقليّة ، [ و ] يحصل فى ذلك الانواع [ الصّور ] المعلقة المختلفة . . . باللطافة و الكثافة ، [ و ] كلّ طبقة لا يتناهى اشخاصها . . . و الاولياء . . . معترفون بهذا العالم و للسّالكين فيه مآرب و اغراض من اظهار العجائب و خوارق العادات و المبرزون من السّحرة و الكهنة يشاهدونه و يظهرون من العجائب ] ] « 10 » . هذه كلامه رحمه اللّه . ظهور خارق عادات بدون وقوف

هامش
( 1 ) كالمرايا ( ن ) .
( 2 ) حك . كربن 2 ، ص 232 ، س 5 و 6 .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 232 ، س 6 ، الى ص 233 ، س 1 .
( 4 ) حك . كربن 2 ، ص 234 ، س 4 .
( 5 ) جابرقا ( ن ) .
( 6 ) هو نحو ( ن ) .
( 7 ) حركات ( ن ) .
( 8 ) و المركبات منها ( ن ) .
( 9 ) حركات ( ن ) .
( 10 ) شيرازى ، ص 517 ، س 10 الى 19 .