على ما سبق « 1 » . يعنى به سبب حرارت و حركت قوت محبت و قوت قهر حركت مىكند ؛ و از آن جهت اراده مىكند مذكر كه قهر نكند مؤنث را ، پس واقع مىشود به سبب ازدواج و تحرك قوتين از عالم نور محبت و قهر بر مذكر ، و محبت با مذكر بر انثى مناسب قهر و محبت كه در عالم نور است . و اين فيضان مطابق آن نسبت است كه در علت و معلول است ، چنانچه مذكور شده است در آن فصل كه بيان نتايج نموده است كه جميع امور و كائنات مضبوط است به قانون مضبوط در نفس الامر كه به اقتضاى آن قانون مناسب امور عقليه در عالم كون و فساد آثار آن امور عقليه ظاهر مىشود . قوله : و كل يريد أن يتّحد بصاحبه بحيث يرتفع الحجاب البرزخى « 2 » . چون نور بالطبع به نور مايل است ، بنا بر آن هر واحد از ذكر و انثى در حال وقاع مىخواهد كه به يكديگر متحد شود و حجاب بالكليّه از ميان برخيزد تا از وصال حقيقى لذت عقليه حاصل شود . قوله : و انّما ذلك طلب للنور اسفهبد [ ى ] لذات عالم النّور الّذى لا حجاب فيه « 3 » . يعنى هر واحد از نور ذكر و انثى بدان سبب رفع حجاب را مىخواهد تا هر واحد متلذد شود به لذات عالم نور . و از اين كلمات كه در اين باب مذكور شده است ظاهر شد كه جميع لذات حسيه رشح لذات عقليه است ، كه در عالم نور و سرور است . زيرا كه عالم حسى به جميع خصوصيات مثال و ظل « 4 » عالم نور است و ظل تابع ممثل و مظل « 5 » است . و قال الامام حجة - الاسلام محمد الغزالى فى كتاب « شهوة البطن و الفرج » من كتب « الاحياء علوم الدين » : « اعلم أن شهوة الوقاع سلطت على الانسان لفائدتين : احداهما أن يدرك لذته فيقيس به لذات - الآخرة فان لذة الوقاع لو دامت لكانت أقوى لذات الاجساد كما أن النار و آلامها أعظم آلام الجسد [ و الترغيب ] و الترهيب يسوق الناس « 6 » الى سعادتهم و ليس ذلك الا بألم محسوس و لذة [ محسوسة ] مدركة فان ما لا يدرك بالذوق لا يعظم اليه الشوق . الفائدة الثانيه : بقاء النسل و دوام الوجود فهذه فائدتها و لكن فيها من الآفات ما يهلك الدين و الدنيا ان لم تضبط و لم تقهر و لم ترد الى حد الاعتدال . » « 7 » هذا كلامه . و غرض از نقل اين كلمات اين است كه تا
انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 179
مساهمون: محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى
ص١٧٩
هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 227 ، س 7 الى 9 .
( 2 ) حك . كربن 2 ، ص 227 ، س 9 و 10 .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 227 ، س 10 و 11 .
( 4 ) ظلم ( ن ) .
( 5 ) مظلم ( ن ) .
( 6 ) الخلق ( ن ) .
( 7 ) غزالى ، احياء العلوم الدين ، جلد سوم ، كتاب كسر الشهوتين ، القول فى الشهوة الفرج : چاپ بيروت ، مجلد سوم ، صفحهء 96 ، س 19 الى 23 .