الانوار . « 1 » مراد از « نور وضوء » علم است و مراد از « عشق و محبت » ميل و توجه [ و ] خواهش است ؛ يعنى نفس عالم الهى محلّى به اوصاف حسنهء مرضيه ، در ايام حيات هر چند ادراك حقايق اشياء مىكند او را ميل و خواهش عالم نور غالب مىشود ؛ زيرا كه محبت ثمرهء معرفت است و هر چند محبت حق بيشتر باشد عدم احتياج به عالم برازخ و تقرب به نور الانوار بيشتر مىباشد ، زيرا كه انجذاب به قدر محبت است و لذت وصال نيز به قدر عشق و محبت است . و از اين كلام معلوم شد كه مراتب و مدارج عارفان از حد و عد زياده است . قوله : و لو كانت الانوار المتصرّفة غير متناهية قوّة التّأثير ما حجبها جذب شواغل البرازخ عن الافق النّور [ ىّ ] « 2 » . مشعر است به اين معنى كه حصول معلومات غير متناهيه انوار مدبره را ممتنع است ، پس علوم انسانى البته متناهى است . قوله : و الانوار الاسفهبديه اذا قهرت الجواهر الغاسقة ، و قوى عشقها و شوقها الى عالم - النّور ، و استضاءت بالانوار القاهرة ، و حصل لها ملكة الاتّصال بعالم النّور المحض ، فاذا انفسدت صياصيها لا تنجذب الى صياص أخرى لكمال قوّتها و شدّة انجذابها الى ينابيع النّور « 3 » . مراد از « قوت نفس » كثرت مناسبت او است به عالم نور ، به سبب حصول صفات ملكه و اخلاق حسنه . و مراد از « ينابيع نور » عالم نور است . و چون هر كدام از عقول موجد امور كثيره است ، بنا بر آن مجموع عالم نور را ينابيع نور گفته است . قوله : و النور المتقوّى بالشوارق العظيمة العاشق لسنخه ينجذب الى ينبوع الحياة « 4 » . يعنى نور مدبر اسفهبديه - كه انوار عظيمه و علوم كثيره بر وى فائض شده است و به آن علوم تقويت عظيم يافته است و عاشق و مايل اصل و مبدأ خود شده است - بعد از فساد صيصيه منجذب مىشود به عالم نور كه منبع حيات ابدى است . قوله : و النّور لا ينجذب الى مثل هذه الصّياصي [ [ و قد تقوى ] ] « 5 » و لا يكون له نزوع اليها « 6 » . يعنى نور متقوى مذكور منجذب نمىشود به صياصى حيوانات منتكسة الرءوس ، بلكه قادر مىشود بر ايجاد صور مثاليهء نورانيهء انسانيه ؛ زيرا كه جذب جانب مبادى او غالب است بر
انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 167
مساهمون: محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى
ص١٦٧
هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 223 ، س 12 و 13 .
( 2 ) حك . كربن 2 ، ص 223 ، س 13 الى 15 .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 223 ، س 15 ، الى ص 224 ، س 2 .
( 4 ) حك . كربن 2 ، ص 224 ، س 2 و 3 .
( 5 ) شيرازى ، ص 497 ، س 14 .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 224 ، س 3 و 4 .