تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

خنزير و نفس سارق به فار ] ] « 1 » و نفس شرور به ثعلب . قوله : فانّ النّور الاسفهبد اذا فارق الصيصية الانسيّة « 2 » ، و هو مظلم مشتاق الى الظّلمات و لم يعلم سنخه . . . و تمكّنت فيه الهيئات الرّدية ، فينجذب الى الصّياصي المنتكسة لحيوانات أخرى و جذبته الظّلمات . « 3 » خلاصهء اين دليل اين است كه چون نور مدبّر مشتاق « 4 » كه از جملهء اصحاب شمال است بعد از مفارقت از صيصيهء انسانيه - به سبب رسوخ اخلاق رديئه و هيئت ظلمانيه و جهالات مركبهء مكتسبه در وى - تاريك شده از ادراك عالم نور محض محجوب گشته است ، بنا بر آن شوق او از عالم نور محض بالكليه منقطع شده و همگى ميل او به ظلمات و جسمانيات است ، پس لابد به صياصى حيوانات منتكسة الرّءوس منجذب مىشود و به صورت خلق غالب محشور مىگردد . قوله : قالوا : و المزاج الاشرف ما للصيصية الانسيّة ، و هى أولى بقبول الفيض الجديد الاسفهبدىّ من النّور القاهر . فلا ينتقل اليها من غيرها نور اسفهبد ، اذ تستدعى من الواهب نورا مدبّرا ، و يقارنها مستنسخ ، فيحصل فى الانسان الواحد أنائيتّان مدركتان ، و هو محال . « 5 » بوذاسف و قدماى حكماى اشراقى گفته‌اند كه چون معلوم شد كه صيصيهء انسيه اشرف است از جميع صياصى ، و مزاج او اعدل امزجه است و مناسبت او به عالم نور بيشتر است از جميع صياصى ، و قابليت قبول نور اسفهبد از عالم نور دارد ؛ پس بايد كه نور اسفهبد از نور قاهر بر وى فايض شود ، و از صياصى حيوانات ديگر نور اسفهبد انتقال نموده به صيصيهء انسانيه متعلق نشود ، و الا لازم مىآيد كه در يك انسان دو أنائيت مدرك شود ، و اين محال است . قوله : [ قالوا ] : و لا يلزم من استدعاء الصيصية الانسيّة بمزاجها الاشرف نورا مدبّرا مجردا أن يكون ما دونها أيضا يستدعى نورا مدبرا . « 6 » يعنى از استدعاى صيصيه انسيه نور اسفهبد را نور قاهر ، لازم نمىآيد كه صياصى صامته منتكسة الرءوس نيز نور اسفهبد را از نور قاهر استدعا تواند نمود ، زيرا كه صياصى صامته از جهت بعد مزاج از اعتدال استعداد قبول نور از نور قاهر ندارد . و اين است تقرير كلام مصنف . و بر ارباب دانش مخفى نماند كه اين مقدمات اقناعى است نه يقينى ؛ زيرا كه مزاج اشرف مقتضى قبول نفس اشرف است نه فيض جديد ، پس مىتواند بود كه نفس جميع حيوانات از ارباب

هامش
( 1 ) اقتباس از شيرازى ، ص 480 ، س 17 و 18 .
( 2 ) الانسانية ( ن ) .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 218 ، س 2 الى 4 .
( 4 ) شقى ( ن ) .
( 5 ) حك . كربن 2 ، ص 218 ، س 4 الى 8 .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 218 ، س 9 و 10 ، و پاورقى .