تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

و لا يمكن لاحد دعوى بقاء المتخيّلة سليمة بعد فناء البدن « 1 » و ليس ثمّ شىء حاكم « 2 » فى الجزئيّات . . . و اختلاف المواضع عرف بلزوم اختلال [ بعض ] القوى لاختلال مواضعها ، و قد اعترف بأنّهما فى التّجويف الاوسط ، و اذ لا يختلّ احد منهما مع سلامة صاحبه ، فمواضعهما أيضا كذلك . « 3 » مىفرمايد كه دليل مشائين بر تغاير قواى باطنه اختلال بعض قواست به بقاى بعض ، يا اختلاف مواضع قوا است . اما اختلاف بعض به بقاى بعض ، صحيح نيست . زيرا كه تا آن زمان كه بدن قابل تدبير و تصرف است جميع قوا به اعمال خود مشغول است و بعد از آن به فساد بدن جميع قوا باطل مىشود ؛ زيرا كه تفصيل و تركيب و ادراك معانى جزئيه بعد از فناى بدن ممكن نيست به سبب آنكه عالم نور از تركيب و تجزى و آنچه از خواص اجسام است منزه است ؛ بلكه بعد از فناى بدن نفس ناطقه باقى مىماند به صفات مكتسبه كه به وسيلهء بدن اكتساب نموده بود ، و پس جميع قوا معدوم مىشود زيرا كه حاصل آن قوا كه روح حيوانى است معدوم مىشود و بقاى محمول بد [ و ] ن حامل ممتنع است بالضرورة و پس بطلان جميع قوا دفعة واقع مىشود . و تا بدن موجود است بطلان يكى و بقاى ديگر ممكن نيست ، و اختلاف مواضع بعض قوا به اختلال مواضع معلوم مىشود . و موضع هر دو قوت تجويف أوسط است . و چون معلوم شد كه مختل نمىشود احدهما مع سلامتى ديگر ، پس مواضع اين دو قوت نيز مختل نمىشود . قوله : و أمّا تعدّد الافاعيل . « 4 » فكلّا . [ قوله ] : اذ يجوز أن يكون قوة [ واحدة ] بجهتين تقتضى فعلين . أ ليس الحس المشترك باعترافه مع وحدته يدرك جميع المحسوسات الّتى لا يتأتّى ادراكها الّا بحواسّ خمس ؟ و [ هو ] يجتمع عنده مثل جميع المحسوسات ، فيدرك [ ها ] مشاهدة . « 5 » و اما استدلال بر تعدد قوا از « تعدد افاعيل » باطل است ، زيرا كه مىتواند بود كه يك قوت به دو جهت اقتضاى دو فعل كند ؛ چنانچه حس مشترك هم به طور مشائين مدرك جميع محسوسات است كه ادراك محسوسات به حواس خمس ميسر مىشود ؛ همچنين مىتواند كه يك قوت ديگر نيز باشد كه به اعتبار و جهات مختلف از وى اعمال متعدده صادر شود . قوله : و لو لا ذلك ما كان لنا أن نحكم أنّ هذا الابيض هو هذا الحلو للحاضرين ، فانّ

هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 209 ، س 11 : « بعد فناء البدن » را ندارد .
( 2 ) عالم ( ن ) .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 209 ، س 10 الى 14 .
( 4 ) حك . كربن 2 ، ص 209 ، س 14 و 15 .
( 5 ) حك . كربن 2 ، ص 209 ، س 15 ، الى ص 210 ، س 2 .