تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

حكما گفته‌اند كه وجه تخصيص بعضى نفوس به صياصى سقوط آن نفوس از مراتب عقليه است كه در آن عالم داشته است . كه آن سقوط و هبوط از آن مراتب موجب تعلق به ابدان شده است ، و اين كلام باطل است ؛ زيرا كه تجدد در عالم مجردات موجب تجدد نور الانوار است ؛ و چون تجدد و تغيّر در نور الانوار محال است ، پس در جميع انوار محال است . قال الشّارح : [ [ و انت اذا تأمّلت هذه الحجج بأسرها ، فإنّك لا تجد فيها حجّة برهانيّة بل كلّها اقناعيات « 1 » و مبتنية على ابطال التناسخ ] ] . « 2 » و چون دلايل ابطال تناسخ ضعيف است پس اين دلايل به مطلوب نمىرساند . ثمّ قال الشّارح : [ [ و ذهب افلاطون الى قدم النّفوس و هو الحقّ الّذى لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه بقوله عليه السّلام : « الارواح جنود مجندة » . فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف ، و قوله عليه السّلام : « خلق [ اللّه ] الارواح قبل الاجساد بألفى عام . » و انّما قيّده بألفى عام تقريبا الى افهام العوام . و الّا فليست قبليّة النفس على البدن متقدّرة محدودة بل هى غير متناهية . . . و تمسّك افلاطون فى الاحتجاج عليه بأنّ علّة وجود النّفس ان كانت موجودة بتمامها قبل البدن الصالح لتدبيرها فتوجد قبله لاستحالة تخلّف المعلول عن العلة التّامة ، و أن لم يكن موجودة بتمامها قبل البدن بل به يتمّ توقّف وجودها عليه « 3 » لكونه على هذا التّقدير جزء علّة وجودها او شرطها ، لكنّها لا يتوقّف عليه ، و الّا وجب بطلانها ببطلانه لكنّها لا يبطل [ ببطلانه ] للبراهين الدّالة على بقائها ببقاء علّتها الفيّاضة ] ] « 4 » . هذا كلامه رحمه اللّه . و اين حجّت تمام نيست و به مطلوب نمىرساند ، زيرا كه مىتواند بدن شرط حدوث نفسى باشد نه شرط بقا ، و از باطل شدن شرط حدوث ابطال بقاى او لازم نمىآيد ، مانند بنا و بنّا كه از بطلان شرط حدوث بنا كه بنّاست ابطال بنا لازم نمىآيد . و آنچه به حدس صحيح و فكر عميق بعد از تدبّر و تفكّر كثير به اين ضعيف ظاهر شده است اين است كه نفس ناطقه قبل از اين نفس انسانى به بدن جسمانى ديگر متعلّق نبوده است ، زيرا كه اگر قبل از اين بدن به بدن ديگر متعلّق بوده باشد ، مىگوييم كه ازلا به ابدان غير متناهى متعلّق است يا نه ؛ اگر ازلا به ابدان غير متناهى متعلّق بوده باشد لازم مىآيد كه ابدا نيز به ابدان غير متناهى متعلّق باشد ، زيرا كه اگر ازلا به ابدان غير متناهى متعلّق بوده است پس البته علّت تامّهء وجود ابدان غير متناهى موجود است ، و الّا تخلّف معلول از علّت تامّه لازم مىآيد ، پس ابدا نيز به ابدان غير متناهى متعلّق بوده باشد به وجود علّة التّامه ، و الثّانى باطل ، زيرا كه نفوس كامله در علم و عمل ممكن نيست كه به عالم ظلمات منجذب شود به سبب عدم مناسبت ايشان به عالم ظلمات ، كما سيجىء بيانها فى المعاد ، انشاء اللّه تعالى ؛ و اگر ازلا به ابدان غير متناهى متعلّق نبوده است پس نفس حادث است زيرا كه امتياز افراد يك

هامش
( 1 ) اقناعية ( ن ) .
( 2 ) شيرازى ، ص 447 ، س 16 و 17 .
( 3 ) فهو علتها ( ن ) .
( 4 ) شيرازى ، ص 449 ، س 18 ، الى ص 450 ، س 8 .