تعريف طبيعت نيست بلكه اين بيان يك فعل از افعال طبيعت است ] ] . « 1 » و قال الشّارح : [ [ الحقّ أنّ الطبيعة قوّة روحانيّة سارية فى الاجسام العنصريّه يفعل فيها التصوير و التخليق و هى المدبّرة لها و مبدأ لحركاتها « 2 » و سكونها بالذّات و تفعل لغاية ما اذا بلغت اليها امسكت ] ] . « 3 » تمّ كلامه . و اقول و هذا أولى و أشمل من جميع التعريفات . [ قوله ] : و المزاج الاتمّ ما للانسان . « 4 » چون وجود معتدل حقيقى محال است ، بنا بر آن مزاج قريب به اعتدال را مجازا معتدل گفته مىشود ؛ و معنى قوله : « المزاج الاتمّ » . امّا قرب اعتدالا من غيره . و از جمله چيزهايى كه دلالت مىكند بر اعتدال مزاج انسان اين است كه انسان ابلق نمىشود چه ابلقيّت علامت بعد مزاج است از اعتدال ؛ چنانچه در كتب طب مبين شده است . [ قوله ] : و استدعى من الواهب كمالا . « 5 » يعنى نفسا ناطقة مجردة . چون نفس ناطقه قابل كمالات عقليّه و وهميّه و حسيّه است بنا بر آن او را كمال گفته است ، چنانچه حق تعالى ، در قرآن مجيد آن معنى را كه در ذات انسان است به امانت تعبير فرموده است حيث قال ، جل ذكره ، :
« 6 » قوله : و الانوار القاهرة علمت استحالة تغيّراتها ، فإنّ تغيّرهم لا يكون الّا لتغيّر الفاعل - و هو نور الانوار - و يستحيل عليه ؛ فلا تغيّر له و لا لها . « 7 » يعنى از حدوث نفس از نور قاهر توهم نشود كه در ذات نور قاهر تغيير مىشود ، يعنى چيزى كه نبود پيدا مىشود ؛ زيرا كه علّت تامّهء انوار قاهره نور الانوار است و تغيّر در وى محال است . پس تغيّر در انوار قاهره محال است . قوله : و انّما يحصل من بعضها الأشياء [ [ كالصّور و النّفوس ] ] « 8 » لاستعداد متجدّد لتجدّد الحركات الدائمة . و يجوز أن يكون الفاعل تامّا و يتوقّف الفعل على استعداد القابل [ و ] به قدر الاعتدال يقبل من الهيئات و الصّور الّتى ذكرناها فى النّسب العقليّة فى الانوار القاهرة و الوضعيّة