[ قوله ] : كان محبوبا للنفوس مفرحا . « 1 » اى كلّ ما كان من المعادن فيه رتبة النوريّة كأنّ محبوبا للنفوس النّاطقة الانسانيّة و مفرحا لها . زيرا كه شبيه به شبيه ميل مىكند . [ قوله ] : و أمر يناسب المحبّة للبصيص [ النّورىّ ] . « 2 » يعنى لمعان كه مناسب نور است موجب محبّت انسان است به آن اجسام . [ قوله ] : و لمّا كان الغالب على هذه الأشياء . . . لحاجتها الى حفظ الاشكال و القوى [ [ الجزء الارضى ] ] « 3 » كان اسفندارمذ [ [ الّذى هو رب نوع الارض عند الفرس ] ] « 4 » و هو النّور - القاهر الّذى طلسمه الارض ، كثير العناية [ بها ] « 5 » [ [ بهذه الأشياء ] ] « 6 » . و اگر چه اين اجسام معدنيّه و نباتيّه و حيوانيّه ارباب انواع ديگر است غير از اسفندارمذ ، و ليكن اسفندارمذ نيز به سبب علّت حيّز ارضى در ايشان تدبير اين اجسام مىكند و فيوض به اين اجسام از وى فايض مىشود . [ قوله ] : و لمّا كان صنمه منفعلا عن الجميع . . . كان حصّة كدبانوئيّته . . . عن كلّ صاحب صنم حصّة الاناث . « 7 » و چنانچه صنم اسفندارمذ كه ارض است از جميع بسائط قبول اثر مىكند به سبب نزول رتبه ، همچنين رب او كه اسفندارمذ است از ارباب ديگر قبول اثر مىكند . مانند قبول كردن زن [ را ] اثر از مرد . [ قوله ] : و طبيعة كلّ شىء اذا أخذ غير كيفيّاته ، فهو النّور الّذى يكون [ ذلك ] الشيء صنمه . « 8 » مىفرمايد كه چنانچه اطلاق طبيعت بر كيفيّات اول آمده است و همچنين اگر بدون اعتبار كيفيّات طبايع اشياء ملاحظه كرده شود ؛ مراد از « طبايع » انوار قاهره است كه ارباب انواع است [ [ و لهذا صاحب اخوان الصّفا « طبايع فلكيّه مدبّره » گفته است . و ارسطو گفته است : « الطبيعة هى مبدأ اوّل لحركة ما هى فيه و سكونه بالذّات . » و يحيى نحوى گفته است كه اين
انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 114
مساهمون: محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى
ص١١٤
هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 199 ، س 4 .
( 2 ) حك . كربن 2 ، ص 199 ، س 5 .
( 3 ) شيرازى ، ص 439 ، س 1 .
( 4 ) شيرازى ، ص 439 ، س 2 .
( 5 ) حك . كربن 2 ، ص 199 ، س 6 الى 8 .
( 6 ) شيرازى ، ص 439 ، س 3 .
( 7 ) حك . كربن 2 ، ص 199 ، س 8 الى 10 : كد الانثى ( ن ) .
( 8 ) حك . كربن 2 ، ص 199 ، س 10 ، الى 200 ، س 1 .