تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
باشد روى دل او بعد از فناى بدن بر خلاف حقّ حقيقى خواهد بود ، و ناچار منكسة الرأس رجوع قهقرى خواهد بود و اليه الاشارة به قول جلّ جلاله :
« أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ . »

« 1 » و بقوله عزّ و جلّ :

« وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ »

« 2 » ، الآية . چون آن حضرت سيّد كائنات است و محبت او عين محبت حق است ، بنا بر آن امت او را امر نموده شده است به توجّه نمودن به مولد و منشأ او ، تا به سبب كثرت توجه به آن جانب اكتساب محبت او نمايند و از دركات نيران نجات يابند . و ازين بيان ظاهر شد كه شخصى كه بعد از نعت سيد كائنات كعبه را گذاشته ، به انوار عرضيّه متوجه مىشود ، مثل شخصى است كه ادويه و اغذيه حارّه كه در زمستان مفيد باشد در تابستان مىخورده باشد و بداند كه اين ادويه و اغذيه در اين فصل مضر است ؛ پس ناچار هلاك گردد . و همچنين اگر امت يك نبى قانون و ضابطه و طريقهء او را گذاشته بر قانون نبى ديگر كه ملت او منسوخ شده باشد عمل بكند به هلاك ابدى مبتلا مىگردد . [ قوله ] : و الانوار كلّها واجبة التعظيم شرعا من نور الانوار . « 3 » يعنى [ [ سواء كانت جوهريّة او عرضيّة ] ] « 4 » زيرا كه تعظيم نور الانوار [ را ] است كه نور حقيقى او است ، جلّ ذكره و عزّ اسمه . و اقول : و لكن يختلف طرق تعظيمها باختلاف الشّرائع و الاديان لا محالة . [ قوله ] :

فصل

« 5 » اين فصل در بيان مزاج و بعضى از احوال مركبات عنصرى و بيان حدوث نفس است . [ قوله ] : الحرارة الّتى يوجبها الحركة ليست كما يظن أنّها « 6 » كانت كامنة و اظهرها - الحركات . و اعتبر « 7 » بالماء المتخضخض ، فإنّ ظاهره و باطنه يتسخّنان و كانا قبل ذلك باردين . و لو كانت خارجة من الباطن ، لبرد الباطن . « 8 » چون دانستن حقيقت مزاج موقوف است بر ابطال مذهب اصحاب كمون و بروز و بعضى ديگر ، بنا بر آن مىفرمايد كه حرارت كه از حركت حاصل مىشود نه اين است كه مخفى بوده

هامش
( 1 ) قرآن مجيد ، سورهء 11 ، آيهء 60 .
( 2 ) قرآن مجيد ، سورهء 12 ، آيهء 23 .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 197 ، س 2 .
( 4 ) اقتباس از شيرازى ، ص 435 ، س 9 .
( 5 ) حك . كربن 2 ، ص 198 ، س 2 .
( 6 ) منها ( ن ) .
( 7 ) راغبة ( ن ) .
( 8 ) حك . كربن 2 ، ص 198 ، س 5 الى 7 .