[ قوله ] : و اعلم أنّ حركة الحجر الى أسفل ليست بمجرّد طبعه ، اذ لو كان فى حيّزه - الطبيعى ما تحرّك بل تبتنى على القسر . و القاسر إمّا أن ينتهى الى نور « مجرّد مدبر » ، أو أمر ما معلّل بحرارة توجبه . « 1 » جواب سؤال مقدّر است ، و سؤال اين است كه جميع حركات اگر از نور بوده باشد ( و ظاهر است حركت حجر كه از فوق به تحت مىآيد ) نيز بايد كه از نور مجرّد يا شعاع بوده باشد . و ظاهر است كه اين حركت طبيعى است ، و در حركات طبيعى بدون طبيعت شىء امر ديگر را دخلى نيست . جواب اين است كه حركت حجر كه از فوق به تحت مىآيد نيز از انوار است ، زيرا كه انتقال جسم از حيّز طبيعى بدون قاسر « 2 » ممكن نيست . و قاسر يا انسان است كه سنگ را به جانب بالا انداخته يا چيزى است كه معلّل است به حرارت كه موجب او است ، زيرا كه حركت بدون حرارت ممكن نيست . و چون حرارت بدون نور حاصل نمىشود پس علّت حركت حجر از حيّز طبيعى بدون نور ممتنع است ، البته . [ قوله ] : و نزول الامطار أيضا لهذا « 3 » . [ [ يعنى سبب نزول باران و برف و ژاله [ و ] امثال آن نيز از نور عرضى است ، زيرا كه سبب وجود جميع كائنات جو ابخره و ادخنه است ، و سبب وجود ابخره و ادخنه شعاع نيّر اعظم است ] ] . « 4 » [ قوله ] : فانّ ما يتلطّف من الأشياء اليابسة عندنا و يتصاعد هو الدّخان ، و ما يتصاعد من الرطب المتلطّف هو البخار ، و سبب ذلك الحرارة ، فيرجع [ [ كلها ] ] « 5 » الى النّور أو [ الى ] حركة معلّلة بنور مجرد أو عارض . « 6 » قوله « الى النّور » اشاره به حركت اراديّه است . و قوله « به نور مجرد » اشاره به حركت حجر است لينقل . و قوله « عارض » اشاره به حركت مطر و ثلج و امثال آن است . و اقول و لمّا كانت علّة وجود الانوار العرضيّة ، أيضا جوهريّة ، لما مرّ فى « المقالة الاولى » من هذا القسم أن المعطى للانوار العارضة جواهر عقليّة مجرّدة . فثبت أنّ علّة جميع الحركات انوار جوهريّة مجرّدة . و هذا هو الحقّ المطابق لما انكشف لارباب القلوب و اصحاب المشاهدات . [ قوله ] : ثمّ اذا غلب البرد على البخار فينحدر ماء . و ليس انحداره الّا بناء على تحريك
انواريه ( ترجمه و شرح حكمة الاشراق سهروردى ) ( فارسى ) — صفحة 101
مساهمون: محمد شريف نظام الدين احمد بن الهروى
ص١٠١
هامش
( 1 ) حك . كربن 2 ، ص 194 ، س 1 الى 3 .
( 2 ) قاصر ( ن ) .
( 3 ) حك . كربن 2 ، ص 194 ، س 3 و 4 .
( 4 ) اقتباس از شيرازى ، ص 428 ، س 18 ، الى ص 429 ، س 2 .
( 5 ) شيرازى ، ص 429 ، س 5 .
( 6 ) حك . كربن 2 ، ص 194 ، س 4 الى 6 .