تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
وأمهلهم الله إمهالا فليس ذلك عن ضعف منه سبحانه ، بل هو من رحمته وكرمه ! 2 - ملاحظات 3 - 1 - القلب السليم - وحده - وسيلة النجاة في أثناء كلام إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) قرأنا ضمن ما ساقته الآيات المتقدمة من تعابير في وصف القيامة ، أنه لا ينفع في ذلك اليوم شئ إلا من أتى الله بقلب سليم . ( السليم ) مأخوذ من السلامة ، وله مفهوم واضح ، وهو السالم والبعيد من أي انحراف أخلاقي وعقائدي ، أو أي مرض آخر ! . . . ترى . . . ألم يقل الله القرآن في شأن المنافقين في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا . ( 1 ) ونلاحظ تعاريف للقلب السليم في عدد من الأحاديث الغزيرة المعنى . 1 - ففي حديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) - ذيل الآية محل البحث ( 2 ) - يقول فيه : " وكل قلب فيه شرك أو شك فهو ساقط " . 2 - ونعلم من جهة أخرى أن العلائق المادية الشديدة وحب الدنيا . . . كل ذلك يجر الإنسان إلى كل انحراف وخطيئة ، لأن " حب الدنيا رأس كل خطيئة " ( 3 ) . ولذلك فالقلب السليم هو القلب الخالي من حب الدنيا ، كما ورد هذا المضمون في حديث للإمام الصادق ( عليه السلام ) - ذيل محل البحث - إذ يقول : " هو القلب الذي سلم من حب الدنيا " . ( 4 ) ومع الالتفات إلى الآية ( 197 ) من سورة البقرة إذ تقول : وتزودوا فإن خير
هامش
1 - سورة البقرة ، الآية 10 . 2 - راجع مجمع البيان ذيل الآيات محل البحث . 3 - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 239 . 4 - تفسير الصافي في ذيل الآية محل البحث .