تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
2 - الآيات وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا ( 60 ) تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سرجا وقمرا منيرا ( 61 ) وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ( 62 ) 2 - التفسير 3 - البروج السماوية : كان الكلام في الآيات الماضية عن عظمة وقدرة الله ، وعن رحمته أيضا ، ويضيف الله تعالى في الآية الأولى هنا : وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن . نحن لا نعرف " الرحمن " أصلا ، وهذه الكلمة ليس لها مفهوم واضح عندنا ، أنسجد لما تأمرنا نحن لا نخضع لأي أحد ، وسوف لن نكون أتباع أمر هذا أو ذاك وزادهم نفورا اي أنهم يتكلمون بهذا الكلام ويزدادون ابتعادا ونفورا عن الحق . لا شك أن أنسب اسم من أسماء الله للدعوة إلى الخضوع والسجود بين يديه ،