2 - الآيات
وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما
تأمرنا وزادهم نفورا ( 60 ) تبارك الذي جعل في السماء بروجا
وجعل فيها سرجا وقمرا منيرا ( 61 ) وهو الذي جعل الليل
والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ( 62 )
2 - التفسير
3 - البروج السماوية :
كان الكلام في الآيات الماضية عن عظمة وقدرة الله ، وعن رحمته أيضا ،
ويضيف الله تعالى في الآية الأولى هنا : وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما
الرحمن .
نحن لا نعرف " الرحمن " أصلا ، وهذه الكلمة ليس لها مفهوم واضح عندنا ،
أنسجد لما تأمرنا نحن لا نخضع لأي أحد ، وسوف لن نكون أتباع أمر هذا أو
ذاك وزادهم نفورا اي أنهم يتكلمون بهذا الكلام ويزدادون ابتعادا ونفورا
عن الحق .
لا شك أن أنسب اسم من أسماء الله للدعوة إلى الخضوع والسجود بين يديه ،
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 299
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٩٩