تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وحملوا فحملنا ، وأعطوا فأعطينا ، حتى إذا تجاثينا على الركب ، وكنا كفرسي رهان ، قالوا : منا نبي يأتيه الوحي من السماء . فمتى ندرك مثل هذه ؟ والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه ! ! . قال : فقام عنه الأخنس وتركه . ( 1 ) نعم ، جاذبية القرآن ردت هؤلاء إلى أنفسهم ليالي متوالية ، وكانوا حتى بياض الصبح غرقى هذه الجاذبية الإلهية ، لكن التكبر والتعصب والحرص على المصالح المادية كان مسلطا عليهم بحيث منعهم من قبول الحق . ولا شك أن هذا النور الإلهي له هذه القدرة على أن يجذب إليه كل قلب مستعد أينما كان ، ولهذا كان القرآن وسيلة " الجهاد الكبير " في الآيات مورد البحث . * * *
هامش
1 - سيرة ابن هشام ، ج 1 ، ص 337 ، وفي ظلال القرآن ، ج 6 ، ص 172 .