2 - الآيات
ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم
أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل ( 17 ) قالوا
سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء
ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما
بورا ( 18 ) فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا
ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا ( 19 )
2 - التفسير
3 - المحاكمة بين المعبودين وعبدتهم الضالين :
كان الكلام في الآيات السابقة حول مصير كل من المؤمنين والمشركين في
القيامة وجزاء هذين الفريقين ، وتواصل هذه الآيات نفس هذا الموضوع بشكل
آخر ، فتبين السؤال الذي يسأل الله عنه معبودي المشركين في القيامة وجوابهم ،
على سبيل التحذير ، فيقول تعالى أولا : واذكر يوم يحشر الله هؤلاء المشركين وما
يعبدون من دون الله : ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله .
فيسأل المعبودين : فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 216
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢١٦