تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
2 - الآيات ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل ( 17 ) قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا ( 18 ) فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا ( 19 ) 2 - التفسير 3 - المحاكمة بين المعبودين وعبدتهم الضالين : كان الكلام في الآيات السابقة حول مصير كل من المؤمنين والمشركين في القيامة وجزاء هذين الفريقين ، وتواصل هذه الآيات نفس هذا الموضوع بشكل آخر ، فتبين السؤال الذي يسأل الله عنه معبودي المشركين في القيامة وجوابهم ، على سبيل التحذير ، فيقول تعالى أولا : واذكر يوم يحشر الله هؤلاء المشركين وما يعبدون من دون الله : ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله . فيسأل المعبودين : فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا