المستقبلية ، تدل على أن ليس من صنع ومتناول عقل البشر ، ولم ينظم بمساعدة
هذا أو ذاك . بل بعلم الذي هو جدير بأسرار السماء والأرض ، والمحيط بكل شئ
علما .
لكن مع كل هذا ، فإن القرآن يترك طريق التوبة مفتوحا أمام هؤلاء
المغرضين والمنحرفين ، فيقول تبارك وتعالى في ختام الآية إنه كان غفورا
رحيما .
فبمقتضى رحمته أرسل الأنبياء ، وأنزل الكتب السماوية ، وبمقتضى غفوريته
سيعفو في ظل الإيمان والتوبة عن ذنوبكم التي لا تحصى .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 202
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٠٢