تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكارم الآثار در احوال رجال دوره قاجار ( فارسى ) — صفحة 1025

مساهمون:

ص١٠٢٥
وفات كرد ، و در جوار حضرت شاه نعمت اللّه دفن شد . و فهرست كسانى كه لقب امير نظام داشته‌اند در ( 1265 ) بيايد .

* ( 503 - وفات سيد حسين 30 طبيب حلى ، ره ) *

وى فرزند سيد سليمان 29 حلى است كه در جلد 2 ( سال 1211 عنوان 169 ) گذشت . و خود از اهل طب و حكمت و نجوم و شعر و ادب بوده ، و در نزد حكام حله و ولات بغداد مطاع و متبع و لقب حكيم داشته ، و اين چند بيت از او در مرثيه شيخ جعفر نجفى ( كه در 1228 ص 852 ش 389 گذشت ) اينجا ثبت افتاد ، از قصيده‌ئى كه اكثر معانى آن را از قصيدهء سيد رضى در مرثيه صاحب بن عباد گرفته :
أ يدري الدهر أى علا أزالا * و أى دعام دين قد أمالا و هل ترقى الخطوب الى الثريا * و قد بعدت عن الأيدى منالا فقدنا جعفرا و العلم حتى * كأن العلم كان له خيالا لقد ذهب الذى كانت لديه * جميع الناس عاكفة عيالا
و هم او در مراسله‌اى بشيخ موسى بن جعفر نجفى نوشته :
بدر تم أم المحيا الطليق * و قوام أم غصن بان و ريق و جمان منضد و مصفى * شهد بان أم ذاك ثغر و ريق عين ريم أم سهم رام و ؟ ؟ ؟ قوس * أم حجاج و وجنة و شقيق و نسيم سرى عليلا فأبرى * علة الصب أم كلام رقيق لا تسل بعد ما جرى عن فؤادى * فهو خلف الضعن المسوق مشوق و عجيب بقاء انسان عينى * و هو فى لجة الدموع غريق
تا آخر چند فرد ديگر . و هم او در مرثيه پدر خود گفته :
كم أحبس الزفرات بين ضلوعى * فتنم بالسر المصون دموعى و ؟ ؟ ؟ الى م يعذلنى الخلى من الجوى * و السم حشو حشاشة الملسوع