ماذون و مرخص گردد ، و اللّه اعلم بالصواب . و الفرق بين الواردات الرحمانية و الملكية و الشيطانية يتعلق به ميزان الكاشف « الف » و مع ذلك يؤمى الانتقال الى شىء يسير منها و هو ان يكون سببا للخير مامون القائلة « ب » فى العاقبة و لا يكون سريع الانتقال الى غيره و تحصيل « ج » بعده توجه تام الى الحق و لذة عظيمة مرغبة فى العبادة فهو ملكى او رحمانى و بالعكس شيطانى او ما يقال انما يظهر من اليمين او لقدام اكثره ملكى و من اليسار و الخلف اكثر شيطانى ليس من ضوابط اذ الشيطان يأتى من الجهات كلها و الوارد اما ان يتعلق بالامور الدنيوية مثل احضار الشيء الخارجى الغائب عن الكاشف « د » فى الحال كالاحضار الفواكه الصيفية فى الشتاء مثلا و الاخبار عن قدوم زيد غدا و امثال ذلك مما هو غير معتبر عند اهل اللّه و هو « ه » جنى وطى المكان و الزمان و النّفوذ من الجدار « و » من غير الاستلام و الانشقاق ايضا من خواصهم و خواص الملائكة التى هى اعلى مرتبة فان كان من الكامل « ز » فمعاونة منهم و ان لم يتعلق بالاخرة او كان من قبل « ك » الاطلاع بالضمائر و الخواطر فهو ملكى لان الجن لا يقدر على ذلك و ان كان بحيث يعطى الكاشف قوة التصرف فى الملك و الملكوت كالاحياء و الاماتة و الاخراج « ل » لمن فى البرازخ محبوس و ادخال من يريد فى العوالم الملكوتية عن المريدين الطالبين فهو رحمانية لان امثال هذه التصرفات عن خواص المرتبة الالهية القائم فيها الاكمل و الاقطاب فاذا عرفت مالك « م » بيتا و اعتبرت حالك و مقامك علمت كمال الاستعدادك و مرتبة كشفك و نقصانها انتهى كلامه . پس كمال را كه از واردات كه تعلق بدنياوى دارد . حاصل آيد و گاهى بعند الضرورة بدان مشغول گردد آن از جن نباشد چه جن را در مرتبه او دخل نيست بل انعام و اكرام الهى باشد چه ايشان را قوت تصرف در ملك و ملكوت حاصل شد اما شخصى كه به حد كمال نرسيده باشد البتّه شايد و بايد كه از امثال واردات جنيه « ن » باشد كه تعلق بدنياى دنى دارد و
هامش
( الف ) السالك الكاشف ( تذكرة الابرار ص 66 )
( ب ) الغائلة ( ايضا )
( ج ) يحصل بعد توجه تام ( ايضا )
( د ) المكاشف ( ايضا ) .
( ه ) فهو ( ايضا ص 67 ) .
( و ) الجدران ( ايضا )
( ز ) المكمل ( ايضا )
( ك ) قبيل الاطلاع ( ايضا )
( ل ) لمن هو ( ايضا )
( م ) ما بينا لك ( ايضا )
( ن ) غح ، جنسيه