تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآت الاولياء ( فارسى ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
من سنن الانبياء عليهم السلام و من خلفاء الراشدين الى يوم القيمة باق بلا انكار « الف » و لكن لا يجوز لاحد من العلماء و الصلحاء و السادات ( فى الخلافة ) « ب » بان انواع الخلافة و البيعة باختياره الا ان يكون له رخصة من الشيخ الذى هو ماذون و مرخص بالتحقيق « ج » اكابر عن اكابر الى نبينا عليه السلام و من لم يبلغ الرخصة عن مثل هذا الشيخ « د » ذكرنا فهو ضال و مضل و كان عاقبة امره بالكفر لانه مدعى كذاب مفترى على صاحب الشريعة بالحقيقة و الافتراء على « ه » من اللّه محض الكفر . ايضا عن تذكرة الابرار ( تيز روان شطار كه برگزيدگان حضرت غفاراند برين ) « و » مضمون فتوى داده‌اند هركه بىاذن مرشد حقانى كه اذن و ارشاد دست بدست از حضرت خير البشر عليه الصلاة و السلام آورده باشد اگر يك‌بار دست ارادت مريد را در دست خود نهد از روى و بال هفتاد اولياى كامل و يك نبى مرسل را كشته باشد ، نعوذ باللّه منها . و فى الرسالة المكية " الشيخ هو الذى يقرر الشرع و الدّين فى قلوب المريدين و شرطه ان يكون عالما بكتاب اللّه و سنة نبيه عليه السلام ( و ليس كل ) « ز » عالم باهل للمشيخة بل ان يكون الشيخ موصوفا بصفات الكمال و معرضا عن الدنيا و الجاه و المال و ظهرت فى شمائله مكارم الاخلاق كالصّبر و الشكر و القناعة و السكوت و الاخلاص . سؤال : اينجا اشكال وارد مىشود كه در رد البدع فرموده كه كسى به اختيار و اخلاص ديندارى اختيار كند و علم را با عمل « ك » امام خود سازد او را بمرشد حاجت نيفتد و در ذكر اويس قرنى ( رض ) مىآرند كه قومى باشند كه ايشان را اويسى گويند و ايشان را به پير حاجت نباشد از آنكه ايشان را نور نبوت در حجرهء خود پيوسته « م » بىپرورش شيخ مىدهند . پس از اينجا معلوم مىگردد كه اذن شرط نباشد بل هركه زاهد و عالم و صالح باشد به آن مستحب گردد . جواب آنكه اين و هم شما فاسد آمده است چون از ادراك اشارت اين عبارت قاصر آمديد چه اشارت درين آن
هامش
( الف ) تذكرة الابرار ص 58 ( ب ) ايضا . ( ج ) به للتحقيق ( ايضا ) ( د ) الذى ذكرنا ( ايضا ) ( ه ) على اللّه من محض الكفر ( ايضا ) ( و ) ايضا ص 58 ( ز ) ايضا ( ك ) علم با عمل را . ( م ) قياسا " بىواسطهء شيخ پرورش مىدهد "