ضعيف را كافر ساخت و بسبب كفر عوام الناس را گمراه ساخته ، نعوذ باللّه منها و ايضا در تذكرة الابرار آورده است قال بعضهم ان الذنب يوجب نزول « الف » الولاية و قال بعضهم لا يوجب نزول « ب » الولاية بالكبيرة و لا نزول « ج » بالصغيرة و الاصح ان « د » نقول ان كل ذنب يوجب سقوط العدالة يوجب زوال الولاية لان الفاسق لا يجوز ان يكون الوليا لانه لما لم يكن اهل « ه » سرائر الناس و هو الشهادة فلا يكون اهل « و » سرائر اللّه تعالى و هو الولاية ثم الولاية على ضربين ولاية الايمان و ذلك لا يزول بالكبيرة و ولاية الاحسان و الامتنان و ذلك لا ينبغى « ز » مع الكبيرة .
بعضى از روافض آنكه ظاهر حال خود بل بعض اتباع حاضران مجلس خويش نيز به صلاح ظاهر شريعت آرايند چنان كه در طهارت آب چندان جهد كنند كه از ميان دريا بردارند و خادم را فرمايند تا دست خود را بدان نرساند و بيك دست بيارند و بر جاى بلند نه نهد و تخصيص آن آوند براى خود كنند و در زمان وضو و غسل هر عضوى را به تمام تبليغ و مبالغهء ما لا كلام شويند بل از براى هر عضوى بحقيقت تجفيف « ك » علىحده سازند تا خشك تمام نسازند پاى در كفش نه نهند و بر زمين غير قابل صلات نروند بل اكثر پاى برهنه بر آن زمين نه نهند اگرچه خشك باشد درب دبه بشويند و بر مصلى مخصوص تنها باشند ، قيام و قعود ناموجه و هبوط و صعود نامرخصه بر جاى آرند . بعد از اداى ركعتى چند دعاى زبانى بر زبان رانند و على هذا القياس . ترتيبات « ل » طبعى بىحد و عد مىكنند و از آن خبر ندارند كه اين جمله از ممنوعات بل از علامات روافضاند . در تذكرة الابرار و الاشرار آورده است كه روايت معتبره از حضرت سيد جلال جهانيان ( رح ) برين جمله مشير است كه و اعلم انّ البيعة
هامش
( الف ) نزول ( كذا فى تذكرة الابرار ص 47 )
( ب ) نزول ( كذا فى تذكرة الابرار ص 47 )
( ج ) نزول ( كذا فى تذكرة الابرار ص 47 )
( د ) انا ( ايضا )
( ه ) اهلا لسرائر ( ايضا )
( و ) اهلا لسرائر ( ايضا )
( ز ) يبقى ( ايضا ص 48 )
( ك ) بل از براى تجفيف هر عضوى خرقهء علىحده سازند ( ايضا ص 49 )
( ل ) مبتدعات ( تذكرة الابرار ص 49 )