احتراز تام ورزد و مغرور نگردد چه پيروى جن كفر باشد و در رسالهء پير على همدانى ( رح ) است " اىبسا مردم كه بمرتبه كشف جن رسيده و در ضلالت افتادهاند اى عزيز ! شيخان و مشايخ را اگر مرتبه جن بكمال كشف گردد عوام زمانه او را به پيغمبرى گيرند بل خداوند ، نعوذ باللّه منها و اين روشن است كه مردم زمانهء ما تابع اين مردم جنى و غيبگوىاند . اكثر افغانان اين زمانه ايمان بباد دادهاند و عوام را معتقدان ساخته كافر شدهاند و دعوى كنند كه بر ما الهام وارد شدهاند و تبعيت الهام مىنمائيم و ندانند كه الهام بعد از انبيا ( عليهم السلام ) و اولياء اكمل ( رحمة اللّه ) نه آمده است كذا فى الشهيدية « الف » و فى القشيرية " فالخواطر ( خطاب ) « ب » ما يرد على الضمائر فقد يكون بالقاء ملك و قد يكون بالقاء الشيطان و قد يكون بحديث النفس و قد يكون من قبل « ج » اللّه تعالى فاذا كان من قبل الملك فهو الالهام و ان « د » كان من قبل النفس فهو هوا « ه » و ان كان « و » من قبل الشيطان فهو الوساوس « ز » و ان كان من قبل الحق و تعالى و القاء « ك » فى القلب فهو خاطر حق و جمله ذلك من قبل « ل » الكلام الى قوله و اتفق المشايخ على ان من كان اكله من الحرام محض لم يعد « م » بين الوساوس و الالهام به آنكه خوردن شيوخ زمانهء ما حرام محض ( است ) كه حلال در آن چون نمك در طعام گاهى يافته شود و گاهى نشود ، از دنيا خزينهها و انبارها جمع كرده چگونه تعريف « ن » تواند كرد و فى الشهيدية « س » لان كل عجوز و كافر و عاصى « ع » يرى الرويا الصالحة فى المنام . و در عقيدهء امام ابو معين « ف » آورده است . " الكافر يرى بعينه فى المنام انه فى السمآء " پس چون رؤياى صالحه كفار را هم باشد درين باب هيچ فضيلت ( شيخ را ) بر كافر ثابت نشود بسبب رؤياى صالحه ، او
هامش
( الف ) كما ذكر فى التمهيد ( تذكرة الابرار )
( ب ) رجوع كنيد به رسالهء قشيريه ص 43
( ج ) قبل الحق سبحانه ( ايضا )
( د ) و اذا ( ايضا )
( ه ) هواجس ( ايضا )
( و ) و اذا ( ايضا
( ز ) الوسواس ( ايضا )
( ك ) و القائه ( ايضا )
( ل ) قبيل ( رساله قشيريه ص 43 )
( م ) يفرق ( كذا فى تذكرة الابرار ص 68 )
( ن ) تفريق ( ايضا )
( س ) و فى التمهيد ( تذكرة الابرار ص 68 )
( ع ) عاص ( ايضا )
( ف ) يعنى ابو معين نسفى