الحاتمى و كتب ابن سبعين و ابن الفارض و ابن الجلا و ابن دواسين و العفيف للمستانى و مواضع من احياء العلوم للغزالى و معارج السّالكين له و المنقذ من الضّلال و مواضع من قوة القلوب لابى طالب مكى و كتاب السّهروردى و نحوهم ، فلزم الحذر من موارد الغلظ و لا يجتنب الجملة و الثّانى هو الّذى رغب النّاصحون فى مطالعتها و قرأتها و اقرارها به شرط الاهلية كالكتب العطائية مثل التنوير فى اسقاط التّدبير و كتاب الحكم مع شروحه و كتاب منازل السّائرين للشّيخ عبد اللّه الغارمى « الف » رحمة اللّه عليه انتهى - قال الشّيخ ابو اللّيث رحمة اللّه عليه نظرت فى الكتب الّتي صنفها المتقدّمين فى علم التّوحيد فوجد بعضها للفلاسفة و ذلك خارج عن الدّين المستقيم لا يجوز النّظر فى تلك الكتب و لا يجوز امساكهم من الغرائب و ايضا قال وجدت تصانيفا كثيرة فى هذه الفن للمعتزلة مثل عبد الجبار الرّازى و الجبار و الكعبى و النّظامى و غيرهم لا يجوز امساك تلك الكتب و النّظر فيها كيلا يحدث الشّكوك و يتمكن الوهم فى العقائد و كذلك الجسمية صنفها كتبا فى هذه الفن مثل هيضمة و امثالها لا يجوز النّظر فى تلك الكتب و امثالها فانّهم شرار اهل البدع من المطالب و امثال الفلاسفة اسحاق كندى و اسفرازى و امثاله فإنّهم مشحونة الشّر و الضّلالة من المطالب .
شيخ بهاء الدّين زكريا ملتانى قدس الله سره :
كنيت ايشان ابو محمد و ابو البركات است و نام پدر ايشان وجيه الدّين بن كمال الدّين على شاه و باصل از ملتاناند و « 164 » در علوم ظاهر و باطن و فقه و حديث و اصول و فروع عالم و كامل و قطب و غوث ، در عهد خويش شيخ الاسلام و از بىنظيران روزگار و
هامش
( الف ) مصنف منازل السّائرين خواجه عبد اللّه انصارى الهروى ( رح ) است ( رجوع كنيد به دائره معارف شرق مؤلفه عبد الحسين سعيديان طبع تهران 1358 ج 1 ص 371 ) .
( 164 ) جد ايشان كمال الدّين على شاه قريشى از مكه بخوارزم و از آنجا به ملتان آمده سكونت ورزيدند - چون پسرش وجيه الدّين جوان شد با دختر مولانا حسام الدّين ترمذى ( ح ) عقد نكاح بسته و از بطن وى در سال 578 ه خواجه بهاء الدّين زكريا ( رح ) متولد شد ( حديقة الاولياء ص 148 ) - فرشته همين تاريخ نوشته است ( ر ك به اردو دائرةالمعارف الإسلاميّة ج 5 ص 94 ) ولى در ديگر مصادر مثلا نزهة الخواطر و تذكره بهاء الدّين زكريا 566 ه و مؤلف آئين اكبرى 565 ه نوشته است .