تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآت الاولياء ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
رمضان سال پانصد و شصت « الف » و سى و هشت يا پانصد و شصت هجرى وفات ايشان در شب جمعه بيست و دوم ربيع الآخر سال شش‌صد و سى و هشت در دمشق بوده قبر ايشان در جبل قاسون كه « 163 » الحال به صالحيه شهرت دارد و فى عقائد السّنية انّ المشهور ان التوحيد عند العامة عبارة عن النفى الالهية عما سوى اللّه تعالى و اثبات للّه واحده كما هو مدلول كلمة التّوحيد و امّا عند الخاصة فهو عبارة عن اضمحلال وجود ما سوى اللّه تعالى من الكائنات بحيث لا يتشاهد و الّا وجود اللّه واحد كما لا يتشاهد فى النّهار من الكواكب الّا الشمس هو التوحيد للعارفين الواصلين الى درجة الكمال و ايضا منه قال بعض الافاضل و ان انكشف على اهل الحقيقة اسرار الامور فى حال غلبات السّكر نظروا و تأمّلوا بعد الإفاقة فان و افق الشّريعة ما شاهدوه قرروه و ان خالفها اولوه بما لا يطابق الشّرع كالآيات المتشابهات المخالف من حيث و الظّاهر من المحكمات مثل قوله تعالى
" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
و لا يتبعد " « ب » وقوع المتشابهات فى الكشف فانّه ابتلاء قلوب العارفين كما ان وقع المشابهة « ج » فى الشّرع - ابتلاء قلوب الرّاسخين و لهذا قال احدهم فى حال غلبة السّكر انّا الحق و قال الآخر سبحانى ما اعظم شانى و قال الآخر ليس فى جنتى « د » الّا اللّه فلمّا خفف عنهم سكر هم انكروا و مدلول ذلك المقابل بل انكروا شعور هم بصدور هذه الاحوال عنهم و اعترفوا بان حقيقتها كفر و ضلال و اعتذروه بان العبارة قاصرة عن بيان هذه الحال و فى رسالة القشيرية و من شرط الولى ان يكون محفوظا كما انّ الشّرط النّبى ان يكون معصوما فلكل من كان عليه للشّرع اعتراض فهو معذور
هامش
( الف ) پانصد و شصت هجرى ( كذا فى اردو و دائر المعارف الإسلاميّة ج 1 ص 605 ) ( ب ) غح - يبعد ، قياسا - يعتبر ( ج ) سع - المتشابهه ( د ) سع ، مظ - فى الجنّة - اصلا " فى الجبّة " است و اين قول شيخ ابو سعيد ابو الخير ( رح ) است . ( 163 ) جبل قاسيون : - در جوار شهر دمشق كوهى است مشرف كه در آن آثار انبياء ( عليهم السّلام ) و كهوف زيادى و در دامن آن مقبرهء اهل صلاح واقع است و اين كوهى معظم و مقدس بشمار مىرود - در آنجا كهفى است كه بنام " مغارة الدّم " شهرت دارد و گويند كه آنجا قابيل برادرش هابيل را به قتل رسانيده بود و همان‌جا نشان آن دم تا حال باقى است و هم در آنجا كهفى است كه آن را " مغارة الجوع " مىگويند و گويند آنجا چهل نبى ( عليهم الصّلاة و السّلام ) فوت شده‌اند - ( معجم البلدان ج 4 ص 296 ) .