تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآت الاولياء ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
مخاضع ، قصد ابو يزيد البسطامى قدس اللّه سره و بعض من وصف بالولاية فلمّا دخل فى المسجد قعد ينتظر من خروجه مخرج الرّجل و رمى بذاقه جانب القبلة فانصرف ابو يزيد و لم يسلم عليه و قال هذا رجل غير مأمون « الف » عليه ادب من آداب الشّريعة فكيف يكون ولى اللّه على اسرار الحق و فى التّفسير بحر الحقائق ليس للطّالب ان يلتفت فى اثناء سلوكه الى اخذ مرتبته فانّه للطّالب سم قاتل و يعتبر بانّ له شيخ يقتدي به بل اذا راى له شيخه رتبة الشّيخوخة فيثبت باشارة الحق عزّ و جل في مقام التّربية فحينئذ يجوز له ان يكون هاديا مرشدا للمريدين به احتياط وافر فامّا فى زماننا فقد الامر الى ان من لم يكن قط مريد يدعى الشّيخوخة و يخبر بالشّيخوخة للجهال و اهل الظّلال حرصا لانتشار ذكره و شهرته و كثرت مريدية و قد جعلوا هذا الشّأن العظيم لعب الصّبيان و ضحكه الشّيطان حتّى يتوارثون كل ما مات واحد منهم يجلسون ابنه مكانه صغيرا او كبيرا و يلبسون منه خرقة و ينزلون منازل المشايخ فهذا مصيبة قد عمت و قيل هذا الطّريقة قد تمت فاندرست آثارها و انطمست انوارها و كل حقيقة ردّتها الشّريعة فهى زندقة انتهى - و فى بعض كتب الصّوفية من شرائط اهلية الحقائق ان يكون معمّرا لاوقات بالعبادات الظّاهرات كالاورادات و الاذكار الّتي وضعتها « ب » المشايخ و ان الا يعتقد شيئا يخالف به اعتقاد اهل السّنة و الجماعة و فى العوارف كل حقيقة ردتها الشّريعة فهى الزّندقة و فى شرح هداية الاذكياء كان المشايخ العارفين كانوا على اهل السّنة و الجماعة موافقين للعلماء المجتهدين و هل رأيته او سمعت ان مبتدعا و صلى الى مقام من مقامات ارباب الكمال - قال الشّيخ عبد اللّه بن ابى بكر ما عندنا طريق الى اللّه كالشّريعة و هى الاصل و الفرع و قال ابو الحسن النّورى رحمة اللّه عليه من رأيته يدعى مع اللّه حالة تخرج عن حد العلمى الشّرعى فلا تقربن منه و الحقيقة بلا شريعة ضائعة قاطع الطّريق المرء و قال قدوة المشايخ شيخ ابو النّجيب قدس اللّه سره فى آداب المريدين و امّا شطحيات المحكية من ابا يزيد ( رح ) و غير ذلك عند
هامش
( الف ) غح ، عر ، مظ - مامور ( ب ) عر - و صفها