تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآت الاولياء ( فارسى ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
ما اجتمع عليه العلماء و التّفرق ما اختلف فيه ائمه التّفسير ، گويند قوله تعالى
" يَهْدِي مَنْ يَشاءُ "
« الف » اشارة الى التفرّق و قوله
" يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ "
« ب » اشاره الى الجمع - خواجه ابو سعيد قرشى « ج » ( رح ) جمع بىتفرقه داشت ، مىگويد " الجمع الجمع هو ان يكون العبد فانيا عن نفسه و يرى الاشياء كلّها به و له و اليه و منه و التّفرق ان ينظر الى الكون و نزديك بعضى جمع آنست كه بنده را از قبل حق باشد و تفرقه آنست كه بنده را از كسب خود بود فلا بد للعبد من الجمع و التفرق ، قال من لا تفرق له لا معبودية و من لا جمع له لا معرفة له و خواجه ابو الحسن نورى قدس اللّه سره گفته است " الجمع بالحق تفرق من غيره و التّفرقة من غيره جمع به " - عزيز من ! هركه مشغول كسى است تفرقه نصيب اوست و اما هركه ديگرى مشغول اوست جمع نصيب اوست و قيل الجمع جمع المتفرقات و التّفرقة ( تفرق ) المجموعات - ببايد دانست كه يكى از اصطلاحات اين علم تمكين و « 155 » و تلوين است ، فالتّلوين صفة ارباب الاحوال و التّمكين صفة اصحاب الحقائق سالك تا آنكه در طى مقامات باشد او را صاحب تلوين گويند ، چون طى مقامات عند المرام قرار گرفت او را صاحب تمكين خوانند و بعضى مىگويند برين بساط كسى تواند بود كه او را قلب سليم باشد - بشنو بزرگى را پرسيدند كه قلب سليم كرا گويند ؟ گفت كه از بيست خصلت پر باشد و از بيست خصلت خالى خصالى كه از آن خالى بايد بود هى الشّرك و النّفاق و العداوة و الرّغبة و الحرص و الشّك و الجهل و العلائق و الطّمع و الامل و الخدع و العجب و البخل و الجور و الكبر و القنوط و الامن و الحسد و سوء الظّن و النسيان و خصالى كه از آن پر بايد بود هى التّوحيد و الاخلاص و النّصيحة و الزّهد و اليقين و العلم و التّفويض و
هامش
( الف ) البقرة 282 ( ب ) يونس 25 ( ج ) غح ، عر ، مظ - قريشى ( 155 ) تمكين و تلوين : تمكين عبارت است از اقامت محقّقان اندر محل كمال و درجت اعلى و تلوين عبارت است از تنقل بنده در احوال خويش يعنى از حالى بحالى گشتن و تغير يافتن اهل مقام از مبتديان‌اند و اهل تمكين از منتهيان ، مقامات منازل راه باشد و تمكين قرار اندر پيشگاه حق - پس ابتداء دوستى طلب كردن بود و انتهاى آن قرار گرفتن ، آب تا اندر رود باشد روان بود ، چون به دريا رسد قرار گيرد ( كشف المحجوب ص 324 ) .