بگشاى و از ميان اين طرق مختلف طريق قويم و صراط مستقيم بنماى - بدان و آگاه باش كه صور « الف » غريبه و معانى عجيبه از ممكن غيب در يمن شهادت بظهور پيوسته و من به جهت استفسار اين معانى از نزد بادشاه عجم يعنى كسرى بملازمت تو آمدهام " .
چون سطيح ابيات عبد المسيح شنيد ، سر برآورد و بسجع چنانچه داب « ب » او بود ، در جواب عبد المسيح بيان فرمود و عبارتش اينست كه عبد المسيح جاء الى سطيح على جمل طليح و قد اوفى على الضريح ، « ج » بعثك ملك بنى ساسان لارتجاس الايوان و خمود النيران و رويا ، الموبذان « د » راى ابلّا صعادا « ه » تقود « و » خيلا عرابا قد قطعت دجلة و انتشرت فى بلاد فارس يا عبد المسيح اذا اظهرت « ز » التلاوة و بعث صاحب الهرات « ك » و فاض وادى السّماوة و خمدت نيران « ل » فارس « م » لا يكون « ن » بابل للفرس مقاما و للشّام سطيح لم يكن شاما ، « س » يملك منهم ملوكا و ملكات على عدد الشّرفات ثم يكون هنات « ق » و هات و كل ما هو آت - حاصل معنى آن به اين بازمىگردد كه عبد المسيح جانب سطيح آمده است و حال آنكه سطيح بر جناح سفر آخرت است ، فرستاده است ترا بادشاه آل ساسان يعنى نوشيروان جهت استفسار واقعهء چند كه حادث گشته است مثل تزلزل طاق كسرى و افتادن كنگرههاى آن و فرومردن آتش مغان و در خواب ديدن قاضى القضاة شتران تند و سركش كه اسپان عربى را مىكشيدند تا از دجله گذرانيدند و در بلاد فارس متفرق ساختند - اى عبد المسيح ! وقتى كه درياچهء ساوه چون جگر عاشقان از تپش آتش فراق خشك گردد وادى سماوه چون ديده مشتاقان از شورش نيران اشتياق پرآشوب و تاليان آيات كلام ربّانى و بلبلان
هامش
( الف ) سع ، غح ، مظ - صورت
( ب ) داب بمعنى عادت و روش
( ج ) سع ، غح ، مظ - الصريح
( د ) سع ، مظ - الموائدان ، عر - اموبدان - قياسا الموبد الموبدان بمعنى قاضى القضاة درست باشد .
( ه ) صعابا ( البداية و النهايه ، روض الانف )
( و ) سع ، غح مظ : نقود
( ز ) كثرت ( البداية و النهايه ، روض الف )
( ك ) ايضا الهراوة
( ل ) نار ( ايضا )
( م ) و فاضت بحيرهء ساوه ( البداية و النهايه ، روض الانف ، الوفا )
( ن ) سع ، غح ، مظ - لا يكون ) ندارد
( س ) فليست الشّام لسطيح شاما ( روض الانف البداية و النهايه )
( ق ) كل ما هو آت آت ( ايضا )