تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
2 الآيتان يبنى إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأنى فضلتكم على العلمين ( 122 ) واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفعة ولاهم ينصرون ( 123 ) 2 التفسير مرة أخرى يتجه الخطاب الإلهي إلى بني إسرائيل ليذكرهم بالنعم التي أحيطوا بها ، وخاصة نعمة تفضيلهم على أمم زمانهم ، فتقول الآية : يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين أي على كل من كان يعيش في ذلك الزمان . كل نعمة تقترن بمسؤولية ، وتقترن بالتزام وتكليف إلهي جديد ، ولذلك قال سبحانه في الآية التالية : واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا . . . ولا يقبل منها عدل أي غرامة أو فدية ، ولا تنفعها شفاعة إلا بإذن الله ، ولا يستطيع أحد غير الله أن يساعد أحدا ولا هم ينصرون . فكل سبل النجاة التي تتوسلون بها في هذه الدنيا موصدة يوم القيامة ،