2 الآية
وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك
للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي
الظالمين ( 124 )
2 التفسير
3 الإمامة قمة مفاخر إبراهيم ( عليه السلام )
هذه الآية وما بعدها تتحدث عن بطل التوحيد نبي الله الكبير إبراهيم على
نبينا وعليه الصلاة والسلام ، وعن بناء الكعبة وأهمية هذه القاعدة التوحيدية
العبادية .
والهدف من هذه الآيات - وعددها ثماني عشرة آية - ثلاثة أمور :
أولا : أن تكون مقدمة لمسألة تغيير القبلة التي ستطرح بعد ذلك ، كي يعلم
المسلمون أن هذه الكعبة من ذكريات إبراهيم محطم الأصنام ، ولكي يفهموا أن
التلويث الذي طرأ على الكعبة إذ حولها المشركون إلى بيت للأصنام ، إنما هو
تلويث سطحي لا يحط من قيمة الكعبة ومكانتها .
ثانيا : لفضح ادعاءات اليهود والنصارى بشأن انتسابهم لإبراهيم ، وأنهم ورثة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 366
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٦٦