2 الآيات
قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون
الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ( 94 ) ولن يتمنوه أبدا بما
قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين ( 95 ) ولتجدنهم أحرص
الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر
ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير
بما يعملون ( 96 )
2 التفسير
3 فئة مغرورة :
يبدو من تاريخ اليهود - مضافا لما أخبر القرآن عنه - أن هؤلاء القوم كانوا
يعتبرون أنفسهم فئة متميزة في العنصر ، ومتفوقة على سائر الأجناس البشرية ،
وكانوا يعتقدون أن الجنة خلقت لهم لا لسواهم ، وأن نار جهنم لن تمسهم ، وأنهم
أبناء الله وخاصته ، وأنهم يحملون جميع الفضائل والمحاسن .
هذا الغرور الأرعن تعكسه كثير من آيات الذكر الحكيم الآية ( 18 ) من
سورة المائدة تقول عن لسانهم : نحن أبناء الله وأحباؤه . وفي الآية 111 من سورة
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 302
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٠٢