تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
2 - نسبة البخل إلى الله سبحانه ( كما جاء في الجملة 22 من الأصحاح الثالث : وقال الرب الإله هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر . والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضا ويأكل ويحيا إلى الأبد ) ! . 3 - إمكان وجود الشريك لله تعالى ( كما في العبارة السابقة : قد صار كواحد منا ) . 4 - نسبة الحسد إلى الله ( ويستفاد ذلك من العبارة السابقة أيضا ) . 5 - تجسيم الله سبحانه ( . . . وسمعا صوت الرب الإله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار ) ! 6 - نسبة الجهل إلى الله بالحوادث التي تقع قريبا منه ( كما تقول هذه التوراة : فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة . فنادى الرب الإله آدم وقال له : أين أنت ؟ ! ) . ( ولابد من التأكيد هنا أن هذه الخرافة لم تكن في التوراة المنزلة ، بل أضيفت فيما أضيف إلى التوراة ) . 3 4 - المقصود من الشيطان في القرآن كلمة الشيطان من مادة " شطن " و " الشاطن " هو الخبيث والوضيع . والشيطان تطلق على الموجود المتمرد العاصي ، إنسانا كان أو غير إنسان ، وتعني أيضا الروح الشريرة البعيدة عن الحق . وبين كل هذه المعاني قدر مشترك . والشيطان اسم جنس عام ، وإبليس اسم علم خاص ، وبعبارة أخرى ، الشيطان كل موجود مؤذ مغو طاغ متمرد ، إنسانا كان أم غير إنسان ، وإبليس اسم الشيطان الذي أغوى آدم ويتربص هو وجنده الدوائر بأبناء آدم دوما . من مواضع استعمال هذه الكلمة في القرآن يفهم أن كلمة الشيطان تطلق على الموجود المؤذي المضر المنحرف الذي يسعى إلى بث الفرقة والفساد