للوجود المنبسط الّذي هو أيضا شأن من شئون الوجود الحقيقي و أمر ارتباطى لا أصل له حقيقة .
[ در پاسخ مىگويم : مقصودشان آن است كه ماهيات امكان ندارد متّصف به وجود حقيقى شوند و وجود حقيقى خارجى يك چيز يگانه است كه در حقيقت براى او شريكى قابل تصوّر نيست و او يكتاست و امكان ندارد دو تا گردد و حقايق و اعيان ، همگى شئون اين وجود و موجود حقيقى هستند ولى چون تو وجود حقيقى را به خوبى نشناختهاى ، وقتى ظهور و نمودى را كه براى خودت و غير خودت مىبينى خيال مىكنى كه اينگونه وجود همان وجود حقيقى است ، همانگونه كه جوهرهاى اين عالم را مىپندارى كه واقعا جوهر هستند و ليكن اگر عميق و صحيح بيانديشى يا حقيقت امر براى تو بهوسيلهء كشف شهودى صورت پذيرد خواهى ديد كه همين جوهرها در حقيقت اعراض و اشكال وجود حقيقى هستند بلكه اينها اعراض و حدود براى وجود منبسط مىباشند و وجود منبسط شأنى از شئون وجود حقيقى بهشمار مىآيد و يك امر ارتباطى است كه در حقيقت اصل و ريشهاى ندارد . ]
فإن قلت : كيف يمكن أن يقال بذلك و وجودات الجواهر حسّية و كونها جواهر عقلي ؟
لأنّ الجوهر و العرض معنيان يعرفهما العقل .
و لكلّ في الخارج مصداق حسّى مطابق للمعنيين و العقل انّما انتزع المعنيين من المصاديق الخارجيّة و أنت في قولك ذلك تخطأ العقل و الحسّ و ليس لنا وراء العقل و الحسّ أمر نحكم به
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 238
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢٣٨