قيل في جوابه : مرادهم من هذه الالفاظ انه ليس لها من جهة انفسها وجود اى لو فرضت حقائقها « لا وجوداتها » فهى اعتبارات و اعدام .
فإن قلت : لا نسلّم كون مرادهم ذلك لأنّهم يقولون إنّها بعد الموجوديّة أيضا ليست إلّا أعداما و حدودا للوجود .
[ در جوابشان گفته شده كه مقصودشان از اين الفاظ آن است كه اين اعيان از خودشان وجودى ندارند و اين به آن معناست كه اگر حقايق اين اعيان فرض شود - نه وجودهاى آنها - همان اعتبارات و اعداماند .
پس اگر بگويى : ما قبول نمىكنيم كه مرادشان اين باشد ؛ براى اينكه اينان مىگويند كه اعيان پس از آنكه موجود شدند نيز اعدام هستند و حدود وجود به شمار مىآيند . ]
قلت : مرادهم أنّ الماهيّات لا يمكن أن تتصف بالوجود الحقيقي و الوجود الحقيقي الخارجى هو شىء أحدىّ المعنى . لا يتصوّر له شريك في الحقيقة و هو واحد لا يمكن أن يكون اثنين .
و الحقايق و الأعيان حقائقها عبارة عن شئون هذا الوجود و الموجود الحقيقي و إنّك من جهة أنّك لا تعرف الوجود الحقيقي تتخيّل أنّ هذا الوجود الّذي تراه لنفسك و لغيرك من الظهور و الكون هو وجود حقيقي كما أنّك تتخيّل أنّ جواهر العالم جواهر و لكنّك إذا تأمّلت بالتأمّل الصحيح أو انكشفت لك حقيقة الأمر بالكشف الشّهودى ترى أنّ الجواهر كلّها أعراض و أشكال للوجود الحقيقي بل هي أعراض و حدود
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 237
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢٣٧