على الأشياء .
[ پس اگر بگويى : چگونه ممكن است گفته شود كه جواهر اين عالم اعراض هستند درحالىكه وجودشان را كاملا حس مىكنيم و مىفهميم كه اينها جواهرند نه عرض ؛ زيرا جوهر و عرض دو معنا هستند كه عقل مىتواند آنها را بشناسد و در خارج براى هركدام از آنها مصداقهاى حسّى وجود دارد كه مطابق همان معنايى است كه عقل آن را شناخته است و عقل آن دو معنا را يعنى معناى جوهر و عرض را از همين مصداقهاى خارجى انتزاع كرده است و شما كه مىگوييد جوهرى وجود ندارد عقل و حس ما خطاپذيرند و ما هم به جز عقل و حس ، وسيلهء ديگرى براى درك اشيا نداريم . ]
قلت : أمّا قولك : بأنّ مصاديقها تدرك بالحسّ فهو لا ينفع في تحقيق كونها جواهر أو أعراضا حقيقيّة أو غير حقيقيّة .
و أمّا قولك : إنّ العقل يحكم للجواهر بالجوهريّة فهو حقّ إلّا أنّه بعد النظر الصحيح لا يحكم إلّا بكونها جواهر نسبية بالنسبة إلى أعراضها و لا يحكم بكونها جواهر حقيقيّة لأنّه لا يشكّ بعد النظر الصحيح في أنّه لا قوام لشىء من الموجودات إلّا باللّه الحىّ القيّوم و قد قامت به السّموات و الأرضون كلّها و هذه الجبال الرّواسى الثّقال انّما تحسّ موجودة متّصفة بالجوهريّة بل الحسّ لا يرى معها في محلّها شيئا آخر و يراها جامدة ساكنة لكنّها كلّها من خطاء الحسّ يحكم العقل بخطائها و يوضح ذلك لأهلها بحيث لا يشكّون في أنّها ليست جواهر حقيقيّة و ليست
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 239
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢٣٩