در پاسخ آنان گفته شده كه نفى وجود حقيقى از اشياء كردن به اين معنا نيست كه همه چيز خداست يا اتّحاد خالق و مخلوق مىباشد . ]
و حكي أنّ حكيما كان في اصبهان و كان من دأبه أنّه إذا حضر وقت غذائه يرسل خادمه يشترى له و لمن كان عنده - كائنا من كان - غذاء يأكل معه و اتّفق في يوم أن جائه واحد من طلّاب البلد لحاجة وقت الغذاء . فقال الحكيم لخادمه اشتر لنا غذاء نتغذّى . و ذهب الخادم و اشترى لهما غذاء و احضره .
[ حكايت شده مرد حكيمى در اصفهان بود و عادتش بر اين بود كه چون وقت غذايش مىرسيد ، خادم خود را مىفرستاد تا براى او و براى هركس كه در نزد اوست - هركه مىخواهد بوده باشد - غذا بخرد ؛ و آن حكيم با آن شخص حاضر با هم غذا بخورند .
اتّفاقا روزى در وقت غذا يكى از طلّاب شهر براى حاجتى نزد وى آمده بود ، حكيم به خادمش گفت : براى ما غذا بخر ، تا ما تغذّى نماييم .
خادم روانه شد و براى آن دو نفر غذايى خريد و حاضر كرد . ]
قال الحكيم للفاضل : بسم اللّه - تعال ، نتغذى . قال الشيخ : أنا لا اتغذّى !
قال : تغذيت ؟ ! قال : لا ! قال لم لا تتغذّى و أنت ما تغذّيت بعد ؟ !
قال : احتاط أن آكل من غذائكم ؟ ! قال : ما وجه احتياطك ؟ !
قال : سمعت أنّك تقول : بوحدة الوجود - و هو كفر و لا يجوز لى أن آكل من طعامك معك لأنّه ينجس من ملاقاتك ! ؟
قال : ما فرضت أنت معنى وحدة الوجود و حكمت بكفر قائله ؟ !
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى ) — صفحة 234
مساهمون: ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
ص٢٣٤